صورة ارشيفية

اسرائيل ترفض دخول سوريين فارين من القتال في درعا

أكد رئيس الوزراء الاسرائيلي بنيامين نتانياهو الأحد أن بلاده لن تسمح بدخول المدنيين السوريين الفارين من الحرب في بلدهم لكنه أوضح أن حكومته ستواصل تقديم المساعدات الإنسانية لهم.

وفر عشرات آلاف السوريين هربا من العملية العسكرية الواسعة النطاق التي باشرتها قوات النظام السوري في 19 حزيران/يونيو بدعم روسي في محافظة درعا بهدف استعادتها بالكامل حيث أقام البعض ميخمات موقتة قرب هضبة الجولان التي تحتلها اسرائيل.

وقال نتانياهو في مستهل اجتماع لاعضاء حكومته "في ما يتعلق بجنوب سوريا، سنواصل الدفاع عن حدودنا".

وأضاف "سنقدم مساعدات إنسانية بقدر إمكاناتنا. ولن نسمح بالدخول إلى أراضينا".

من جهته، اكد ضابط اسرائيلي الاحد لصحافيين ان اسرائيل نقلت "نحو ثلاثين طنا من المواد الغذائية والمعدات الطبية وكمية كبيرة من الثياب" الى مدنيين نازحين في القسم السوري من هضبة الجولان المحتلة بعدما فروا من المعارك في جنوب سوريا.

ووضعت اسرائيل منذ سنوات برنامجا لتقديم المساعدات الإنسانية للسوريين عبر الحدود في منطقة الجولان. وعالجت كذلك سوريين مصابين.

والجمعة، أفاد الجيش الاسرائيلي أنه نفذ عملية ليلية عبر خط الهدنة مع سوريا.

ودفعت وتيرة العنف المتزايدة خلال الأسبوعين الماضيين نحو 160 ألف شخص إلى الفرار من منازلهم، وفق تقديرات أولية صادرة عن الأمم المتحدة.

وبين هؤلاء 20 ألفا فروا إلى مناطق قريبة من معبر نصيب الحدودي مع الأردن التي تستضيف أكثر من 650 ألف لاجئ سوري مسجل وتقدر العدد الفعلي بقرابة 1,3 مليون.

وكرر الضابط الاسرائيلي ان الجيش لن يدخل الاراضي السورية، وقال "نفتح السياج، نوصل المساعدة الانسانية ونعيد اغلاق السياج"، موضحا ان هذه المساعدات تتولاها لاحقا منظمات غير حكومية.

وأفادت عمان أنه ليس بإمكانها فتح الحدود أمام مزيد من السوريين الفارين من النزاع الدائر منذ سبعة أعوام. لكنها أعلنت السبت أنها أرسلت مساعدات عبر الحدود إلى النازحين.

واحتلت اسرائيل أراضي واسعة من هضبة الجولان والمناطق المحاذية لها من سوريا في 1967. وضمت المنطقة عام 1981 في خطوة لم يعترف بها المجتمع الدولي.