الرئيس الفلسطيني محمود عباس "يسار" مستقبلا الامير وليام في رام الله في 27 يونيو

الامير وليام يتحدث عن الاراضي الفلسطينية ك"بلد"

رغم تقديم زيارة الامير وليام الى اسرائيل والاراضي الفلسطينية على أن لا طابع سياسيا لها، فقد وضع نجل ولي العهد البريطاني نفسه الاربعاء في موقف دبلوماسي حرج عندما وصف الاراضي الفلسطينية ب"البلد".

والتقى دوق كامبريدج الامير وليام الرئيس الفلسطيني محمود عباس في مدينة رام الله بالضفة الغربية المحتلة بعد يوم من لقائه رئيس الوزراء الاسرائيلي بنيامين نتانياهو في القدس الغربية.

وقال الامير لعباس "أشكركم على الترحيب بي، ويسرني جدا ان يعمل بلدانا معا بشكل وثيق وان تكون لدينا نجاحات الماضي في قضايا التعليم والاغاثة".

وبدا كلام الامير مختلفا عن اللغة السياسية التي يستخدمها الدبلوماسيون الغربيون في مواجهة تعقيدات الصراع الفلسطيني الاسرائيلي.

وتتمتع فلسطين بوضع الدولة المراقبة غير العضو داخل الامم المتحدة منذ 2012. ويفترض ان تشكل الاراضي الفلسطينية دولة فلسطين المستقبلية.

على صعيد آخر، نقلت وكالة أنباء "وفا" الفلسطينية عن محمود عباس قوله "إن الجانب الفلسطيني جاد في الوصول للسلام مع إسرائيل، لتعيش الدولتان بأمن واستقرار على حدود الرابع من حزيران/يونيو عام 1967".

واضاف "نريد الوصول إلى السلام من خلال المفاوضات، وموقفنا هذا لم يتغير منذ زمن طويل".

وتابع عباس "نعتقد ان هذه الزيارة تقوي علاقات الصداقة بين الشعبين البريطاني والفلسطيني"، لافتا الى "ان الحكومة البريطانية قامت مؤخرا بتقديم دعم لوكالة غوث وتشغيل اللاجئين (أونروا)".

وقام الامير بجولة في مخيم الجلزون في شمال المدينة.

وتقيم القنصلية البريطانية في مقرها في حي الشيخ جراح بالقدس الشرقية المحتلة، حفل استقبال للامير سيلقي خلاله كلمة.

وردا على انتقادات على اختيار مكان الحفل، شدد القنصل العام البريطاني فيليب هول على ان الموقف البريطاني"لم يطرأ عليه اي تغيير منذ عقود، اذا اننا نتبع قرارات مجلس الامن الدولي التي تعتبر القدس القديمة جزءا من الاراضي الفلسطينية المحتلة".

وسيزور الامير الخميس جبل الزيتون في القدس وضريح الاميرة آليس، والدة الامير فيليب زوج الملكة اليزابيث.