برلين ترحل تونسيا يشتبه بأنه كان حارسا شخصيا لبن لادن

برلين ترحل تونسيا يشتبه بأنه كان حارسا شخصيا لبن لادن

قامت السلطات الألمانية باعتقال مواطن تونسي الجنسية تشتبه في ارتباطه بمجموعات جهادية متطرفة وتعبره خطرا محتملا تمهيدا لترحيله. وكانت صحيفة بيلد الألمانية قد كشفت عن تلقي المواطن التونسي لمزايا الرعاية الاجتماعية في ألمانيا رغم خطورته المحتملة. وأثارت هذه القضية احتجاجات شعبية دفعت وزير الداخلية الألماني إلى الإعراب عن رغبته في تسريع إجراءات ترحيله.

تمهد ألمانيا لترحيل مواطن تونسي الجنسية يشتبه في وجود علاقات بينه وبين مجموعات إسلامية وفي أنه كان الحارس الشخصي لزعيم تنظيم القاعدة أسامة بن لادن، بعد قيامها بتوقيفه الاثنين. وكشفت مصادر صحفية ألمانية أن هذا الشخص يستفيد من مزايا الرعاية الاجتماعية في البلاد رغم اعتباره مصدر خطر.

وكان قضاة ألمان قد أعربوا عن اعتقادهم بأن هذا المواطن التونسي كان قد تلقى تدريبا في معسكر لتنظيم القاعدة ما بين 1999 و2000 في أفغانستان، وبأنه كان ضمن الفريق الشخصي لحراسة بن لادن، وذلك خلال بحث قضية إرهاب تعود إلى 2015. وتعتبر السلطات الألمانية اليوم أن المواطن التونسي يشكل تهديدا أمنيا لوجود علاقات تربطه بمجموعات متطرفة.

ويقيم المشتبه به في مدينة بوخوم في شمال غرب ألمانيا حيث يعيش منذ 1997 وهو متزوج من ألمانية ولديه طفل ألماني الجنسية. وهزت قضيته الرأي العام بعد أن كشفت وسائل إعلام أنه يستفيد من مزايا الرعاية الاجتماعية في ألمانيا رغم اعتبار أجهزة الاستخبارات الألمانية أنه يشكل خطرا محتملا على أمن البلاد.

وذكرت مصادر صحفية ألمانية أن السلطات تحاول منذ 2006 ترحيل هذا الرجل الذي نجح في السابق في استصدار قرار يمنع ترحيله إلى تونس بداعي إمكانية تعرضه إلى التعذيب هناك.

إلا أن مكتب الهجرة الاتحادي في ألمانيا نقض هذا القرار الاثنين وذلك بعد أن اتخذت قضيته أبعادا واسعة إثر ظهور موجة غضب بشأنه، وتدخل وزير الداخلية الألماني هورست زيهوفر الذي أمر مسؤولي الهجرة بتسريع إجراءات ترحيله إلى بلاده.

ولم ينفك المشتبه به ينفي أن يكون قد عمل حارسا شخصيا لبن لادن، المخطط لاعتداءات 11 أيلول/سبتمبر في الولايات المتحدة.

واعتقلت الشرطة المواطن التونسي في مدينة بوخوم بعد حضوره لإتمام إجراءات التبليغ اليومية المفروضة عليه، وهو الآن في انتظار ترحيله. وكانت صحيفة بيلد الألمانية قد شنت حملة ضد وجوده في ألمانيا وهي من كشفت عن تلقيه مساعدة شهرية قدرها 1200 يورو ما أثار ردود أفعال غاضبة.