fbpx
صورة ارشيفية

وحدات حماية الشعب الكردية ستسحب مستشاريها العسكريين من منبج

قالت وحدات حماية الشعب الكردية السورية اليوم الثلاثاء إن مستشاريها العسكريين سيغادرون مدينة منبج وذلك بعد يوم من إعلان تركيا والولايات المتحدة عن توصلهما لاتفاق واسع بشأن المنطقة يتضمن انسحاب الوحدات.

وأضافت وحدات حماية الشعب في بيان أن قواتها انسحبت من منبج في نوفمبر تشرين الثاني 2016 لكن مستشاريها العسكريين ظلوا هناك لتقديم العون لمجلس منبج العسكري.

وجاء في البيان "نؤكد بأن قواتنا ستلبي النداء فيما إذا اقتضت الحاجة أن نقدم الدعم والعون لأهلنا في منبج عندما يقتضي الأمر ذلك".

وقال وزير الخارجية التركي مولود تشاووش أوغلو الذي بحث قضية منبج مع نظيره الأمريكي مايك بومبيو أمس الاثنين إن سلاح مقاتلي وحدات حماية الشعب سيُنزع لدى مغادرتهم مدينة منبج.

وشعرت تركيا بالغضب لدعم الولايات المتحدة لقوة تهيمن عليها وحدات حماية الشعب في شمال سوريا وتعهدت هذا العام بطرد المقاتلين الأكراد من منبج مما أثار احتمال حدوث مواجهة مع القوات الأمريكية المتمركزة معها.

واتفق تشاووش أوغلو وبومبيو خلال محادثاتهما في واشنطن أمس الاثنين على خارطة طريق للتعاون بشأن منبج دون أن يحددا صراحة ما هي الخطوات التي ستتخذ.

وقال تشاووش أوغلو للصحفيين في إقليم أنطاليا بجنوب تركيا إن العمل المشترك على خارطة الطريق المتفق عليها سيبدأ خلال عشرة أيام وسينفذ في غضون ستة أشهر. وقال إن هذا النموذج يتعين أن يطبق على الرقة وكوباني ومناطق أخرى تسيطر عليها وحدات حماية الشعب.