fbpx
الجيش السوري يعلن دمشق ومحيطها مناطق "آمنة" بعد طرد تنظيم "داعش"

الجيش السوري يعلن دمشق ومحيطها مناطق "آمنة" بعد طرد تنظيم "داعش"

أعلن الجيش السوري الاثنين في بيان خروج آخر مقاتلي تنظيم "الدولة الإسلامية" من الأحياء الجنوبية للعاصمة دمشق معلنا أن هذه المناطق باتت "آمنة بالكامل". وأتى ذلك بموجب اتفاق إجلاء برعاية "روسية"، أكده المرصد السوري لحقوق الإنسان، من دون أن يأتي الإعلام السوري الرسمي على ذكره.

أعلنت قيادة الجيش السوري الاثنين في بيان بثه الإعلام الرسمي سيطرتها بالكامل على العاصمة ومحيطها بعد "تطهير" أحيائها منتنظيم "الدولة الإسلامية"، معلنة أن هذه المناطق باتت "آمنة بالكامل".

وقال المتحدث العسكري إن وحدات الجيش تمكنت من "القضاء على أعداد كبيرة من مسلحي تنظيم 'داعش' الإرهابي ما أدى إلى إحكام السيطرة التامة على منطقة الحجر الأسود ومخيم اليرموك، وقبلها يلدا وببيلا وبيت سحم".

وتابع "هذا ما يتوج تطهير جميع بلدات الغوطتين الغربية والشرقية تماما من رجس الإرهاب" ليعلن باسم قيادة الجيش "دمشق وما حولها وريفها وبلداته مناطق آمنة بالكامل وعصية على الإرهاب ورعاته".

ويأتي ذلك بعد هجوم واسع بدأه الجيش في 19 نيسان/أبريل ضد تنظيم "الدولة الإسلامية" الذي سيطر في العام 2015 على القسم الأكبر من مخيم اليرموك وأجزاء من أحياء الحجر الأسود والتضامن والقدم المجاورة.

وشددت قيادة الجيش في بيانها على أن "عجلة الحسم الميداني لن تتوقف حتى يتم تطهير كل التراب السوري".

وجاء بيان الجيش بعد ساعات من خروج آخر مقاتلي التنظيم المتطرف من الأحياء الجنوبية بموجب اتفاق إجلاء برعاية "روسية"، أكده المرصد السوري لحقوق الإنسان، من دون أن يأتي الإعلام السوري الرسمي على ذكره.

وكان مصدر عسكري اكتفى قبل ظهر الاثنين وفق ما نقلت وكالة الأنباء السورية الرسمية "سانا" بالإعلان عن اتفاق لوقف إطلاق نار "مؤقت" جرى خلاله "إخراج النساء والأطفال والشيوخ من منطقة الحجر الأسود" المحاذية لمخيم اليرموك للاجئين الفلسطينيين من دون أن يأتي على ذكر مقاتلي التنظيم المتطرف.

ومع تحول حركة الاحتجاج في سوريا إلى نزاع مسلح، فقدت القوات الحكومية تدريجيا في العام 2012 السيطرة على أحياء عدة في جنوب العاصمة في مقدمها التضامن وأخرى في شرقها ومحيطها.

وفي العامين 2017 و2018، شن الجيش عمليات عسكرية عدة تبعها اتفاقات إجلاء بدأت بخروج مقاتلين معارضين من أحياء في شرق العاصمة، ثم من محيطها. وكان أبرز تلك العمليات خروج الفصائل المعارضة من الغوطة الشرقية، التي بقيت لسنوات معقلها الأبرز قرب العاصمة، في نيسان/أبريل 2018.