fbpx
لقطة من منجم للفوسفات في جنوب محافظة قفصة التونسية في التاسع من مارس 2018 كان شهد احتجاجات اجتماعية عدة

اضطرابات ليلية جنوب تونس اثر مباراة في كرة القدم

تظاهر مئات الأشخاص ليلة السبت في محافظة قفصة في جنوب تونس وقاموا باشعال إطارات مطاطية واغلقوا الطرق، اثر مباراة في كرة القدم شهدت جدلا حول التحكيم.

وتخللت المباراة التي جمعت نادي قوافل قفصة واتحاد بن قردان (فريقان من الجنوب التونسي) في ملعب رادس قرب العاصمة، فوضى كبيرة بعد انتقادات وجهت للتحكيم وتدخل مسؤولين سياسيين ومشادات على أرض الملعب.

وغادر لاعبو قوافل قفصة الملعب قبل نصف ساعة من انتهاء اللقاء بينما كان الفريقان متعادلين. فأعلن الحكم نهاية المباراة، معتبرا ان الفريق انسحب. وبالتالي، بقي القوافل للموسم الرابع على التوالي في الرابطة الثانية.

وتجمع المئات من الشباب في ساعة متأخرة السبت في وسط مدينة قفصة، المنطقة التي غالبا ما تشهد اضطرابات اجتماعية بسبب البطالة المرتفعة وللمطالبة بالتنمية، وفقا لمراسل وكالة فرانس برس.

وأحرق المحتجون الإطارات المطاطية، وأغلقوا طريقا لبعض الوقت، وقلبوا شاحنة محملة بالفوسفات وسط الطريق للتعبير عن احتجاجهم دون تسجيل اي اصابات.

وردد المحتجون شعارات تنتقد الحكم واتهموه بالميل لصالح اتحاد بن قردان ليبقى في الرابطة الاولى، كما انتقدوا رئيس الاتحاد التونسي لكرة القدم وديع الجري المتحدر من منطقة بن قردان الحدودية مع ليبيا.

وعاد الهدوء الى المدينة يوم الاحد.

وتشهد كرة القدم التونسية بشكل منتظم أعمال شغب واتهامات بالفساد. ويوم الاثنين الماضي، وجهت الى 17 شرطيا تهمة الضلوع بوفاة أحد مشجعي النادي الافريقي غرقا في اوائل نيسان/ابريل.