مبعوث الأمم المتحدة ستافان دي مستورا "يمين" ومشاركون آخرون في الجلسة العامة للقاء أستانا الذي رعته ايران وروسيا وايران في 15 مايو 2018

جولة جديدة من المحادثات حول سوريا في استانا تنتهي بدون احراز تقدم

لم تسفر جولة جديدة من المفاوضات حول سوريا الثلاثاء في استانا عاصمة كازاخستان عن أي تقدم يذكر باتجاه حل النزاع، ما يثير شكوكاً حول مستقبل الجهود الدبلوماسية.

وأعلنت الدول الثلاث الراعية، روسيا وتركيا وإيران، في بيان ختامي مشترك عقد الاجتماع المقبل على مستوى عال حول سوريا في مدينة سوتشي في تموز/يوليو.

وأكد ممثلو المعارضة المسلحة السورية الموجودون في أستانا على الإثر رفضهم المشاركة.

وقال أحمد طعمة، عضو وفد المعارضة المسلحة السورية، "نريد عقد المفاوضات في أستانا فقط. إذا أرادت الدول الراعية عقد اجتماع في بلد آخر، فهذا شأنها".

مع ذلك، وصف مثل روسيا الكسندر لافرنتييف محادثات الاثنين والثلاثاء بانها كانت "إيجابية"، وقال "إن عملية أستانا حية وستبقى حية"، مع رفضه التعليق على جدول وتفاصيل اجتماع سوتشي.

وشارك وفد عن النظام السوري في اللقاء الذي استمر يومين وهو الاول للدول الثلاث التي تدعم أطرافا مختلفة في النزاع السوري منذ التصعيد العسكري الاخير بين ايران واسرائيل في سوريا الاسبوع الماضي.

ومنذ بدأت المفاوضات بشأن سوريا في استانا مطلع 2017، تركزت في معظمها على محاولات تخفيف حدة المعارك بين قوات النظام السوري المدعومة من روسيا وايران وفصائل المعارضة.

وأفضت اللقاءات السابقة إلى إنشاء أربع مناطق لخفض التوتر في سوريا أتاحت خفض حدة المعارك، لكنها لم تتح تحقيق تقدم ملموس على المسار السياسي.