الرئيس الفلسطيني محمود عباس

عباس يدين "المجازر" في غزة ويرفض وساطة واشنطن في النزاع

ادان الرئيس الفلسطيني محمود عباس الاثنين "المجازر" في قطاع غزة، بعد مقتل 52 فلسطينيا على الاقل برصاص الجيش الاسرائيلي في مواجهات دامية قرب السياج الامني، تزامنت مع نقل السفارة الاميركية الى القدس.

واعلن عباس في بدء اجتماع للقيادة الفلسطينية في مدينة رام الله ان السفارة الاميركية الجديدة عبارة عن "بؤرة استيطانية اميركية في القدس الشرقية".

واعتبر عباس ان الولايات المتحدة "لم تعد وسيطا" في الشرق الاوسط، بعد نقل السفارة.

وتابع "اذا كان ولا بد، فنحن لن نقبل الا بوساطة دولية تأتي من خلال مؤتمر دولي بعدد من دول العالم وليس بدولة واحدة على الاطلاق".

وأكد عباس ان الفلسطينيين لن يقبلوا بأي اقتراح اميركي " لن نقبل منهم ولن نسمع منهم حتى لو جاؤوا باحسن من هذا. وحدهم لن نسمع منهم اي صفقة او حديث سياسي على الاطلاق. هذه سياستنا ونحن متمسكون بهذه السياسة".

دشنت الولايات المتحدة رسميا سفارتها في مدينة القدس الاثنين في خطوة مثيرة للجدل في حفل تضمن كلمة مصورة للرئيس الاميركي دونالد ترامب، بينما قتل 52 فلسطينيا على الاقل في مواجهات عنيفة اندلعت على الحدود عند قطاع غزة.

ودعا عباس الى تنكيس الاعلام لمدة 3 ايام حدادا على القتلى، بالاضافة الى اضراب الثلاثاء لمرور 70 عاما على النكبة.

وتم تهجير اكثر من 760 ألف فلسطيني من اراضيهم في ما صار يعرف لاحقا ب"النكبة".