النظام السوري ينكر قصف دوما بالكيماوي

البنتاغون: دمشق مسؤولة عن تأخر دخول "محققي الكيماوي" لدوما

قال وزير الدفاع الأميركي، جيم ماتيس، الأربعاء، إن الحكومة السورية مسؤولة عن تأخر وصول مفتشي منظمة حظر الأسلحة الكيماوية لمواقع الهجوم المشتبه به في دوما بغوطة دمشق الشرقية.

وأجلت الأمم المتحدة إرسال مفتشي الأسلحة الكيماوية إلى بلدة دوما السورية، الأربعاء، بعد إطلاق نيران في موقع الهجوم الذي يعتقد أنه كيماوي في السابع من أبريل الجاري، حسبما أفادت "رويترز".

ووصل المفتشون إلى دمشق مطلع الأسبوع لتفقد موقع هجوم يعتقد أنه كيماوي في دوما، أسفر عن مقتل العشرات، وأدى إلى توجيه الولايات المتحدة وبريطانيا وفرنسا ضربات صاروخية على سوريا.

وقال مبعوث سوريا لدى الأمم المتحدة بشار الجعفري، الثلاثاء، إن فريقا أمنيا من المنظمة الدولية توجه إلى دوما، قبل زيارة مفتشي منظمة حظر الأسلحة الكيماوية المزمعة.

ويرى خبراء أن أمام محققي مظمة حظر الأسلحة الكيماوية فرصا ضئيلة لجمع أدلة دامغة من دوما، بعدما مر وقت يفوق بكثير ما ينص عليه نظام منظمة حظر الأسلحة الكيماوية.

وكانت الولايات المتحدة وفرنسا وبريطانيا أطلقت فجر السبت 105 صواريخ على ما قالت وزارة الدفاع الأميركية (البنتاغون) إنها ثلاث منشآت لأسلحة كيماوية في سوريا ردا على ما يعتقد بأنه هجوم بغاز سام في دوما في السابع من أبريل.