وزارة الخارجية السورية

دمشق تصف التهديدات الأميركية باستهداف أراضيها بـ"التصعيد الأرعن"

وصفت دمشق الأربعاء التهديدات الأميركية باستهداف أراضيها بـ"التصعيد الأرعن" بعد توعد الرئيس الأميركي دونالد ترامب من أن الصواريخ "قادمة" لضرب سوريا، على خلفية تقارير حول هجوم كيميائي في مدينة دوما.

ونقلت وكالة الانباء الرسمية (سانا) عن مصدر مسؤول في وزارة الخارجية السورية "لا نستغرب مثل هذا التصعيد الأرعن من نظام كنظام الولايات المتحدة رعى وما زال الإرهاب في سوريا (..) وليس غريباً عليه أبداً أن يساند الإرهابيين في الغوطة ويرعى فبركاتهم وأكاذيبهم لاستخدامها كذريعة لاستهداف سوريا".

وأشار المصدر إلى "أن ذريعة الكيميائي باتت مكشوفة للقاصي والداني كحجة واهية غير مدعومة بالدلائل لاستهداف سوريا".

وتوعد ترامب روسيا عبر سلسلة تغريدات على تويتر الأربعاء. وقال "تعهدت روسيا بضرب جميع الصواريخ الموجهة إلى سوريا. استعدي يا روسيا لأنها قادمة وستكون جميلة وجديدة و+ذكية+! عليك ألا تكوني شريكة حيوان يقتل شعبه بالغاز ويتلذذ بذلك".

وتعهدت دول غربية عدة أبرزها الولايات المتحدة وفرنسا برد "قوي" اثر مقتل أربعين شخصاً واصابة 500 آخرين في مدينة دوما السورية جراء هجوم قال مسعفون وأطباء انه نجم عن استخدام سلاح كيميائي واتهموا قوات النظام السوري بالوقوف خلفه.

واعتبر المصدر السوري أن ترحيب بلاده "بأي لجنة تحقيق حيادية (..) يؤكد براءة الدولة السورية من كل ما قيل حول استخدام الكيميائي".

ووجهت الحكومة السورية الثلاثاء دعوة رسمية لمنظمة حظر الاسلحة الكيميائية لارسال بعثة من أجل زيارة مدينة دوما والقيام بالتحقيقات اللازمة.

وأعلنت المنظمة أنها سترسل "خلال فترة قصيرة" فريق تحقيق الى دوما للتحقيق في الهجوم المفترض بالسلاح الكيميائي الذي استدعى تنديداً دولياً واسع النظاق.

ولم يعد للأمم المتحدة هيئة تحقيق خاصة بالهجمات الكيميائية في سوريا منذ وقف عمل آلية التحقيق المشتركة نهاية 2017 التي لم تجدد ولايتها بسبب استخدام روسيا للفيتو مراراً.

وتأتي هذه التصريحات بعد ساعات من اجتماع لمجلس الامن الدولي شهد كباشا بين روسيا والولايات المتحدة أدى الى الفشل في اقرار أي من مشاريع القرارات المطروحة حول آلية التحقيق في التقارير حول الهجوم.