fbpx
وزيرة التنمية الدولية البريطانية بيني موردونت

وزيرة بريطانية تقول التدخل العسكري في سوريا محل دراسة

قالت وزيرة التنمية الدولية البريطانية بيني موردونت يوم الثلاثاء إن الحكومة البريطانية تبحث التدخل العسكري مع حلفائها في سوريا ردا على هجوم كيماوي مزعوم في الغوطة الشرقية قرب دمشق.

وعند سؤالها هل تدعم بلادها التدخل العسكري بعد الهجوم على دوما يوم السبت قالت موردونت لرويترز إنها قضية محل دراسة في الوقت الراهن ”وهي أمر تنظر فيه حكومة المملكة المتحدة وتناقشه وبكل وضوح نبحث ذلك حاليا مع شركائنا الدوليين“.

وأدلت الوزيرة بالتصريحات خلال جولة في مشروعات تمولها المملكة المتحدة في الأردن.

وقالت الوزيرة ”هذه الوحشية غير مقبولة، وبصرف النصر عما قد نقوم به لمحاسبة المسؤولين عن ذلك في المستقبل، فإن ما يشغلني بشكل أساسي هو ألا تتكرر هذه الفظائع المروعة، وأن نفعل كل شيء في استطاعتنا لحماية الرجال والنساء والأطفال المستهدفين“.

وقالت رئيسة الوزراء البريطانية تيريزا ماي إنها ستتحدث إلى الرئيس الأمريكي دونالد ترامب يوم الثلاثاء بشأن الهجوم الكيماوي المزعوم.

ونفت الحكومة السورية مسؤوليتها عن الهجوم الذي تقول منظمات إغاثة طبية إنه أودى بحياة عشرات الأشخاص.

وذكر بيان لوزارة الخارجية البريطانية أن بريطانيا والولايات المتحدة اتفقتا يوم الاثنين على أن الهجوم يحمل بصمات هجمات كيماوية سابقة نفذتها حكومة الرئيس السوري بشار الأسد.