المدير العام لمنظمة حظر الأسلحة الكيميائية أحمد أوزومجو

منظمة حظر الأسلحة الكيميائية تدرس سيناريوهات هجوم دوما

قالت منظمة حظر الأسلحة الكيميائية يوم الاثنين إنها تحاول تحديد ما إذا كان عشرات الأشخاص قتلوا في هجوم بالغاز خارج العاصمة السورية دمشق.

وقال أحمد أوزومجو مدير المنظمة إنها تتعامل ”بقلق بالغ“ مع ما يُشتبه بأنه هجوم بالأسلحة الكيماوية في مدينة دوما الواقعة خارج دمشق يوم السبت.

وذكرت المنظمة في بيان أن بعثتها لتقصي الحقائق والتي تحقق بالفعل في استخدام الأسلحة الكيماوية في الحرب الأهلية السورية تجمع كل المعلومات المتاحة للتأكد ما إذا تم استخدام أسلحة كيماوية.

وسيكون ضمن عمل المنظمة، التي يقع مقرها في لاهاي، توضيح العنصر الكيماوي الذي تم استخدامه بما في ذلك احتمال أن تكون المنطقة قد تعرضت لخليط من المواد السامة .

وقالت منظمة إغاثة طبية في سوريا إن الهجوم المزعوم الذي وقع مطلع هذا الأسبوع أسفر عن مقتل 60 شخصا على الأقل وإصابة أكثر من ألف آخرين.

ونفت الحكومة السورية أن قواتها شنت أي هجوم كيماوي، وقال وزير الخارجية الروسي سيرجي لافروف إن مثل هذه الادعاءات كاذبة وتمثل استفزازا.

وقال شهود في دوما إنهم شموا رائحة كلور في أعقاب الهجوم فيما قال أطباء إن الأعراض التي ظهرت على الضحايا تشبه أعراض استنشاق غاز أعصاب.

وقال الأستاذ رافييل بيتي، وهو طبيب شاهد مقاطع مصورة التقطت في موقع الحدث، إن المرضى ظهرت عليهم تشنجات شبيهة بتلك الناتجة عن التعرض للتسمم بغاز السارين.

وأضاف بيتي ”كل الشواهد تشير إلى أن الكلور استخدم أثناء الهجوم الثاني لإخفاء استخدام السارين في الوقت ذاته“.

وقال طبيب في موقع الحدث إن بعض المرضى كانوا يعانون من نفث الدم، أو السعال الدموي، وهو أحد الأعراض التي ظهرت في أعقاب هجمات كيماوية سابقة في سوريا.

وكان تحقيق مشترك للأمم المتحدة ومنظمة حظر الأسلحة الكيميائية قد خلص في عامي 2016 و2017 إلى أن القوات الحكومية السورية استخدمت غازي الكلور والسارين مرارا طوال فترة الحرب الأهلية.