صورة ارشيفية

دمشق تتهم اسرائيل بقصف مطار التيفور العسكري

قال مصدر عسكري سوري صباح الاثنين إن إسرائيل شنت الضربة الجوية على مطار التيفور العسكري في محافظة حمص في وسط البلاد، وفق ما نقلت وكالة الانباء السورية الرسمية (سانا).

وأوضح المصدر العسكري أن "العدوان الإسرائيلي على مطار التيفور تم بطائرات من طراز إف-15 أطلقت عدة صواريخ من فوق الاراضي اللبنانية".

وأعلنت وزارة الدفاع الروسية أيضاً أن طائرتين حربيتين اسرائيليتين قصفتا المطار بثمانية صواريخ موجهة.

وأسفرت الضربة الجوية، وفق المرصد السوري لحقوق الإنسان، عن مقتل 14 عنصراً من قوات النظام والمسلحين الموالين لها بينهم مقاتلون إيرانيون.

وكانت سانا رجحت في وقت سابق أن تكون واشنطن شنت الغارات، مشيرة الى سقوط قتلى وجرحى.

ويأتي ذلك بعد تعهّد واشنطن وباريس "بردّ قوي ومشترك" بعد تقارير حول هجوم كيميائي استهدف مدينة دوما قرب دمشق. ووجه معارضون ودول غربية اصابع الاتهام لدمشق.

وبالإضافة الى الجيش السوري، يتواجد مقاتلون ايرانيون ومن حزب الله اللبناني في مطار التيفور، وفق المرصد السوري.

وهذه ليست المرة الأولى التي تستهدف فيها إسرائيل مطار التيفور العسكري، اذا كانت شنت ضربات ضده في العاشر من شباط/فبراير الماضي، في حادثة شهدت أيضاً على اسقاط القوات السورية لطائرة حربية اسرائيلية. وأعلنت اسرائيل وقتها ضرب "أهدافا ايرانية".

ومنذ بدء النزاع في سوريا في العام 2011، قصفت اسرائيل مراراً أهدافاً عسكرية للجيش السوري أو أخرى لحزب الله في سوريا. واستهدفت مرات عدة مواقع قريبة من مطار دمشق الدولي.

ونادرا ما تتحدث اسرائيل عن هذه العمليات، لكنها كررت مرارا انها لن تسمح بأن تكون لحزب الله أسلحة في سوريا من شأنها أن تهدد أمن اسرائيل.

ولا تزال سوريا واسرائيل في حالة حرب. وتحتل اسرائيل منذ حزيران/يونيو 1967 حوالى 1200 كلم مربع من هضبة الجولان السورية التي أعلنت ضمها في العام 1981 من دون أن يعترف المجتمع الدولي بذلك.

ولا تزال نحو 510 كيلومترات مربعة تحت السيادة السورية.