وزير الخارجية العماني يوسف بن علوي "يسار" مستقبلا نظيره السوري وليد المعلم في مسقط في 26 مارس في صورة وزعتها وكالة الانباء العمانية الرسمية

وزير الخارجية السوري يثمن ابقاء سلطة عمان على علاقتها مع سوريا خلال النزاع

أثنى وزير الخارجية السوري وليد المعلم الثلاثاء على دعم سلطنة عمان لدمشق منذ اندلاع النزاع السوري قبل سبع سنوات، بحسب ما اوردت وكالة الانباء العمانية.

وتم تعليق عضوية سوريا في جامعة الدول العربية عام 2011.

وأشاد المعلم الذي بدأ الاثنين زيارة تستغرق عدة ايام الى عمان، ب "بالمواقف الثابتة للسلطنة الداعمة لسوريا في مختلف المحافل العربية والدولية".

وتحدث المعلم ايضا عن وجود تعاون ثنائي بين البلدين.

وأضاف "سيتم قريبا انطلاق خطة إعمار سوريا بعد اقتراب الأزمة من نهايتها".

وهذه ثاني زيارة معلنة للمعلم الى السلطنة منذ اندلاع النزاع في سوريا عام 2011، بعد زيارة مماثلة في العام 2015.

وسلطنة عمان هي الدولة الخليجية الوحيدة التي أُعلن عن زيارة المعلم لها منذ بداية الحرب. كما انها الدولة الوحيدة في مجلس التعاون الخليجي التي ما تزال تحتفظ بعلاقتها الدبلوماسية مع دمشق وسفارتها مفتوحة فيها.

وخلال الزيارة سيدشن المعلم مقر السفارة السورية الجديد في مسقط كما افادت وسائل اعلام رسمية سورية.

وفي مقابلة مساء الاثنين مع التلفزيون العماني، أكد المعلم "لم يكن بيننا مواضيع خلافية، دائما نحن في حوار شقيق لشقيقه".

وتابع "يكفينا ان السلطنة استمرت على نهج ثابت في دعم الشعب السوري".

وتلعب مسقط دور الوسيط في عدد من ملفات المنطقة. وكانت السلطنة أحد الوسطاء بين ايران والغرب خلال المحادثات التي أفضت الى الاتفاق النووي.

وتقيم مسقط علاقات متينة مع إيران، الداعمة للنظام السوري، رغم العلاقات المقطوعة بين طهران وعدد من الدول الخليجية على رأسها السعودية.