ابراهيم كالين المتحدث باسم الرئيس التركي

انقرة تؤكد ان مدينة عفرين ستسقط "قريبا جدا"

اكدت تركيا الخميس ان مدينة عفرين السورية "ستطهر قريبا جدا" من المقاتلين الاكراد المدعومين من الولايات المتحدة الذين يسيطرون عليها وتصفهم انقرة ب"الارهابيين".

وقال ابراهيم كالين المتحدث باسم الرئيس التركي في حديث لقناة "تي ار تي" التركية ان "الخناق يضيق على الارهابيين. نتوقع قريبا جدا ان شاء الله في الايام المقبلة تطهير وسط عفرين كليا من الارهابيين".

ويشن الجيش التركي والجهات السورية الموالية له منذ 20 كانون الثاني/يناير هجوما عسكريا على عفرين في شمال غرب سوريا التي تسيطر عليها وحدات حماية الشعب الكردية التي تعتبرها انقرة ارهابية لكنها حليفة واشنطن في محاربة تنظيم الدولة الاسلامية.

في الايام الاخيرة تم تضييق الخناق على مدينة عفرين معقل وحدات حماية الشعب الكردية التي يفر منها العديد من المدنيين بحسب المرصد السوري لحقوق الانسان واستعادت القوات المشاركة في الهجوم التركي اكثر من 70% من المنطقة الكردية.

واحتمال محاصرة او الهجوم على هذه المدينة التي تعد 350 الف نسمة، قد يفضي الى كارثة انسانية جديدة في سوريا.

والهجوم التركي وتر العلاقات بين انقرة وواشنطن خصوصا وان الرئيس رجب طيب اردوغان اكد مرارا انه بعد عفرين ستتوجه قواته الى مدينة منبج السورية التي ينتشر فيها جنود اميركيون.

وتجري حاليا مفاوضات حثيثة اميركية تركية حول منبج واكد كالين ان استبدال وزير الخارجية الاميركي ريكس تيلرسون بمايك بومبيو لن يغير شيئا في "الاتفاقات" المبرمة حول هذه المدينة دون مزيد من التفاصيل.

ونقل الاعلام عن وزير الخارجية التركي مولود تشاوش اوغلو قوله مطلع الاسبوع ان وحدات حماية الشعب ستنسحب من منبج وسيتولى عسكريون اتراك واميركيون "امنها". ولم تؤكد واشنطن ذلك علنا.