fbpx
مجلس الأمن دعا إلى هدنة في المنطقة

النظام السوري يتقدم بالغوطة.. وتركيا تستولي على بلدة بعفرين

ذكر المرصد السوري لحقوق الإنسان وخدمة إخبارية تديريها ميليشيات حزب الله الإرهابية، أن قوات الحكومة السورية استعادت، يوم السبت، مزيدا من المناطق في إطار هجومها على الغوطة الشرقية الواقعة قرب دمشق، سعيا للقضاء على آخر جيب كبير للمعارضة المسلحة قرب العاصمة.

وعلى صعيد آخر، قالت تركيا إنها استولت على بلدة كردية في منطقة عفرين شمال غرب سوريا؛ حيث تخوض قتالا ضد وحدات حماية الشعب الكردية منذ يناير الماضي، بمساعدة مسلحين سوريين متحالفين معها.

وأورد المرصد السوري لحقوق الإنسان، أن الحملة التركية تتسارع وتيرتها وأن المقاتلات التركية قصفت القوات الموالية للحكومة للمرة الثالثة خلال 48 ساعة في المنطقة، مما أدى إلى مقتل 36 منهم.

وتأججت الحرب السورية على عدة جبهات، هذا العام، حيث أدى انهيار تنظيم داعش الإرهابي إلى إفساح المجال أمام صراعات أخرى بين أطراف سورية ودولية.

ودعا مجلس الأمن الدولي، قبل أسبوع، إلى هدنة مدتها 30 يوما في سوريا لكن الهدنة لم تدخل حيز التنفيذ.

وتواصل دمشق بدعم من روسيا وإيران، واحدة من أكثر الهجمات دموية في الحرب في الغوطة الشرقية حيث قتلت مئات الأشخاص في قصف جوي ومدفعي عنيف خلال الأسبوعين الماضيين.

وتشن القوات البرية ومنها "قوة النمر"، وهي قوات خاصة تابعة للجيش السوري، (تشن) هجوما على الطرف الشرقي للمنطقة المحاصرة التي تقول الأمم المتحدة إن عدد سكانها يبلغ نحو 400 ألف شخص.

وقالت منابر تديرها ميليشيات "حزب الله" المدعوم من إيران والذي يقاتل في صفوف الأسد، إن الجيش السوري استولى على ثلاثة مناطق أخرى عند الطرف الشرقي والجنوب الشرقي للمنطقة المحاصرة.

وفي ظل غياب ضغوط غربية حاسمة لوقف الهجوم، يرى متابعون أن الغوطة الشرقية في طريقها للسقوط في نهاية المطاف في يد القوات الحكومية الأكثر تسليحا، والتي استعادت الكثير من المناطق الأخرى باستخدام نفس الأساليب العسكرية.