وزيرة خارجية الاتحاد الاوروبي فيديريكا موغيريني

الاتحاد الاوروبي يدعو الى تطبيق فوري للهدنة في سوريا

دعت وزيرة خارجية الاتحاد الاوروبي فيديريكا موغيريني الاثنين الى تطبيق فوري للهدنة التي طلبها مجلس الامن الدولي في سوريا لمدة 30 يوما لافساح المجال امام ايصال المساعدات الانسانية واجلاء حالات طبية.

وقالت موغيريني في ختام اجتماع لوزراء خارجية الاتحاد الاوروبي في بروكسل ان "الهدنة لم تنته، حتى انها لم تبدأ بعد".

واضافت "نطلب ان تبدأ باسرع وقت ممكن واليوم بعثت برسالة إلى وزراء خارجية روسيا وإيران وتركيا، الضامنين لعملية أستانا، تطلب منهم القيام بدورهم وتنفيذ القرار الذي اتخذه مجلس الامن الدولي السبت وكل دقيقة ضائعة تعني سقوط ضحايا" اضافيين.

ويلحظ اتفاق استانا الذي وقعته روسيا وإيران وتركيا في الرابع من ايار/مايو 2017 على إنشاء أربع مناطق لخفض التوتر في سوريا. وقد أدرجت منطقة الغوطة الشرقية ضمن هذه المناطق.

وقد اعلن بيان للاتحاد الاوروبي في وقت سابق الاثنين اضافة اسمي وزيري الصناعة والتربية السوريين الجديدين على قائمة العقوبات التي تستهدف مسؤولين سوريين ما يرفع الى 257 عدد الشخصيات التي جمدت ارصدتها في الاتحاد الاوروبي ومنعت من السفر الى دوله.

كما ان العقوبات الاوروبية تطال 67 كيانا.

واضافة اسم الوزيرين يتم بشكل آلي اذ تحدث قائمة العقوبات في حال حصول تعديل داخل الحكومة السورية.

وكانت موغيريني اعتبرت صباح الاثنين ان القرار الذي اعتمده مجلس الامن مساء السبت وايدته روسيا يشكل "خطوة اولى" ضرورية ومشجعة.

وياتي ذلك بعد دعوة مماثلة وجهها الامين العام للامم المتحدة انطونيو غوتيريش من جنيف قائلا ان "قرارات مجلس الامن يكون لها معنى فقط اذا طبقت بشكل فعلي".

في موسكو امر الرئيس فلاديمير بوتين الذي يدعم نظام دمشق، الاثنين باحترام هدنة انسانية يومية اعتبارا من الثلاثاء في الغوطة الشرقية.

من جهته قال وزير خارجية لوكسمبورغ جان اسلبورن "نعود الى القرون الوسطى" في سوريا مستنكرا ما يحصل لسكان الغوطة الشرقية قرب دمشق.

وتواصلت اعمال القصف والمعارك رغم قرار مجلس الامن حيث قتل عشرة مدنيين على الاقل الاثنين في غارات لقوات النظام على الغوطة الشرقية بحسب المرصد السوري لحقوق الانسان.