مصابين جراء هجوم بالغازات على مدينة الشيفونية في الغوطة الشرقية

روسيا تنفي التقارير عن هجوم كيميائي استهدف الغوطة الشرقية

وصفت موسكو الاثنين التقارير التي تحدثت عن هجوم كيميائي استهدف الغوطة الشرقية الخاضعة لسيطرة المعارضة السورية بأنها "روايات زائفة" فيما أصرت على أن قوات النظام السوري تهاجم مجموعات مسلحة متحالفة مع تنظيمات متطرفة.

وقال وزير الخارجية الروسي سيرغي لافروف في مؤتمر صحافي "هناك روايات زائفة في وسائل الإعلام تتحدث عن استخدام (غاز) الكلور بالأمس في الغوطة الشرقية، نقلا عن شخص مجهول يقيم في الولايات المتحدة".

وأفاد المرصد السوري لحقوق الإنسان وطبيب عاين المصابين أن طفلا توفي وواجه 13 شخصا على الأقل صعوبات في التنفس في بلدة في الغوطة الشرقية بعدما تعرضت إلى قصف من قوات النظام السوري.

وتعرضت الغوطة الشرقية خلال الأيام الأخيرة إلى احد أشرس الهجمات التي شهدها النزاع السوري حيث قتل أكثر من 500 شخص في القصف والغارات التي شنتها قوات الرئيس بشار الأسد على مدى أسبوع، وفق حصيلة للمرصد السوري.

وتبنى مجلس الامن الدولي السبت قرارا يدعو إلى وقف لإطلاق النار مدته 30 يوما في سوريا دون أن يحدد نصه تاريخ دخول الهدنة حيز التنفيذ.

وفي تنازل واضح لروسيا، أضيفت إلى القرار جملة تشير إلى أن الهدنة لن تشمل "أشخاص وجماعات وتعهدات وكيانات مرتبطة" بتنظيم القاعدة.

ويوم الاثنين، أشار لافروف إلى وجود مجموعات في الغوطة الشرقية مرتبطة بجبهة النصرة التي تعد احدى فروع تنظيم القاعدة، على غرار جيش الإسلام.

وقال "هذا يجعل من شركاء النصرة غير محميين بموجب قرار وقف إطلاق النار (...) وعرضة لتحركات سلاح الجو السوري".وقتل الاثنين 17 مدنياً بينهم أربعة اطفال وفق المرصد جراء غارات وقصف مدفعي لقوات النظام طال تحديداً مدينة دوما، كبرى مدن الغوطة الشرقية والتي يسيطر عليها فصيل جيش الاسلام.

ومن بين القتلى في دوما تسعة اشخاص من عائلة واحدة تم سحب جثثهم من تحت أنقاض مبنى طاله القصف بعد منتصف الليل.

من جهته، طالب الأمين العام للأمم المتحدة انطونيو غوتيريش بتطبيق قرار الهدنة "فورا".

وتعد روسيا من ابرز حلفاء الأسد حيث تدخلت عسكريا بشكل علني لدعمه منذ عامين ما ساهم في قلب موازين القوى على الأرض.