قصف على الغوطة الشرقية مساء السبت 24 فبراير 2018

فصيلان مقاتلان بارزان في الغوطة الشرقية يعلنان التزامهما بقرار مجلس الامن

اعلن فصيلان مقاتلان بارزان يسيطران على الغوطة الشرقية التي تشهد حملة عسكرية مكثفة من قبل النظام السوري، التزامهما باحترام قرار مجلس الامن الدولي القاضي بوقف اطلاق النار لمدة ثلاثين يوما في سوريا.

خلال سبعة ايام اوقع القصف المدفعي والغارات الجوية 519 قتيلا من المدنيين بينهم 127 طفلا في هذه المنطقة المحاصرة منذ 2013، بحسب المرصد السوري لحقوق الانسان.

وتبنى مجلس الامن الدولي بالاجماع السبت قرارا يطلب وقف اطلاق نار في سوريا "من دون تأخير" لمدة شهر لافساح المجال امام وصول المساعدات الانسانية واجلاء الجرحى.

واعلن "جيش الاسلام" في بيان تعهده "بحماية القوافل الانسانية التي ستدخل الى الغوطة" الشرقية، مضيفا "مع التاكيد على احتفاظنا بحق الرد الفوري لاي خرق" قد ترتكبه القوات النظامية.

وفي بيان منفصل، اكد فصيل "فيلق الرحمن" على "التزامنا الكامل والجاد بوقف اطلاق نار شامل وتسهيل ادخال كافة المساعدات الاممية الى الغوطة الشرقية" لافتا الى "حقنا المشروع في الدفاع عن النفس ورد اي اعتداء".

وعلى الرغم من قرار مجلس الأمن الدولي، تجددت غارات النظام السوري الأحد على عدد من بلدات الغوطة الشرقية، بحسب المرصد، الذي اشار في الوقت نفسه الى ان الغارات كانت اقل كثافة.

واشار المسؤول في "جيش الاسلام" محمد علوش في حسابه على "تويتر" الى ان النظام شن غارات على قرية الشوفينية كما "قام بمحاولات اقتحام" تمكن الفصيل المقاتل من صدها.

وتم تبني عدة قرارات تقضي باحلال هدنة مؤقتة في سوريا الا إن دخولها حيز النفاذ واحترامها من جانب أطراف النزاع استغرق أحيانا وقتا طويلا، وكثيرا ما سقطت في نهاية المطاف.