وحدات من الجيش المصري خلال عملية سيناء 2018

مقتل ثلاثة عسكريين مصريين في عملية الجيش في سيناء

أعلن الجيش المصري الاثنين مقتل ثلاثة من افراده خلال العملية العسكرية التي يقوم بها في شمال ووسط سيناء، في اول بيان عن ضحايا في صفوفه منذ اطلاق هذه العملية في التاسع من شباط/فبراير الجاري.

وقال الجيش في بيان انه "نتيجة للأعمال القتالية الباسلة لقواتنا المسلحة بمناطق العمليات استشهد ضابط صف ومجندان واصيب ضابطان ومجند".

كما اعلن الجيش مقتل "اربعة تكفيريين". وبذلك ترتفع حصيلة القتلى من الجهاديين منذ بدء العملية الى اكثر من ستين شخصا، حسب الجيش.

واكد البيان القبض على "417 شخصا من المطلوبين جنائيا والمشتبه بهم" ما يرفع حصيلة الموقوفين الى اكثر 1500 شخص.

واوضح البيان انه "تم الإفراج عن عدد من المشتبه بهم بعد اتخاذ كافة الإجراءات القانونية حيالهم وثبوت عدم تورطهم فى أي قضايا، مع تسليمهم كافة متعلقاتهم الشخصية".

ومنذ اطاح الجيش بالرئيس الاسلامي محمد مرسي في 2013 بعد احتجاجات شعبية ضده، تخوض قوات الامن المصرية وخصوصا في شمال سيناء مواجهات عنيفة ضد مجموعات جهادية متطرفة، بينها الفرع المصري لتنظيم الدولة الاسلامية (ولاية سيناء) المسؤول عن عدد كبير من الاعتداءات الدامية في البلاد.

وباشر الجيش هذه العملية العسكرية قبل نحو شهر ونصف من الانتخابات الرئاسية، حاشدا تشكيلات من القوات الجوية والبحرية تمتد تحركاتها من سيناء إلى مناطق أخرى في دلتا مصر والظهير الصحراوي غرب وادي النيل.

وفي اواخر تشرين الثاني/نوفمبر الماضي كلف الرئيس عبد الفتاح السيسي الذي يرجح فوزه بولاية ثانية في الانتخابات الرئاسية المقررة في 26 اذار/مارس المقبل، رئيس هيئة الاركان في القوات المسلحة اعادة فرض الامن في سيناء في غضون ثلاثة اشهر، مع استخدام "كل القوة الغاشمة".

وكان ذلك بعد ايام من اعتداء استهدف مسجد قرية الروضة في شمال سيناء الذي اوقع اكثر من 300 قتيل، ولم تعلن اي جهة مسؤوليتها عنه.