رمزي عز الدين رمزي مساعد الموفد الاممي الى سوريا متحدثا في دمشق في 18 يناير 2018

نائب دي ميستورا يؤكد من دمشق دور محادثات فيينا في انجاح سوتشي

أكد رمزي عز الدين رمزي، نائب المبعوث الدولي الخاص الى سوريا ستافان دي ميستورا، خلال زيارة لدمشق الخميس أن نجاح محادثات فيينا المقررة الأسبوع المقبل سيساهم في انجاح مؤتمر سوتشي نهاية الشهر الحالي، بهدف تسوية النزاع السوري.

وقال رمزي بعد لقائه نائب وزير الخارجية السوري فيصل المقداد للصحافيين "لا شك أن نجاح فيينا هو نجاح لسوتشي. وبهدف انجاح (محادثات) فيينا (..)، ارتأى المبعوث الخاص أن نركز على المسائل الفنية وهي المسائل الدستورية" في النقاش.

وتستضيف الامم المتحدة جولة تاسعة من محادثات السلام حول سوريا في فيينا في 25 و26 من الشهر الحالي، تركز على استكمال النقاش حول عنواني الدستور والانتخابات.

ومن المقرر أن يلي هذه المحادثات المرتقبة مؤتمر حوار بين ممثلي الحكومة والمعارضة السوريتين يعقد في منتجع سوتشي البحري نهاية الشهر الحالي، في اطار الجهود التي تبذلها روسيا بشكل رئيسي بالتعاون مع ايران وتركيا لتسوية النزاع السوري.

ورداً على سؤال حول مؤتمر سوتشي، قال رمزي "أعتقد مما يتردد أن أهم موضوع سيتم تناوله في سوتشي هو موضوع الدستور" مؤكداً "نحن حريصون على وجود تكامل بين المسارين كما كان الوضع بالنسبة لآستانا" في اشارة الى محادثات عقدت برعاية موسكو وطهران حليفتي دمشق وأنقرة الداعمة للمعارضة، وافضت الى تشكيل مناطق خفض توتر في سوريا وتراجع وتيرة القتال.

وتابع رمزي "عندما تأتي الاطراف السورية المختلفة (الى فيينا) نستطيع بناء على ذلك ان نحدد موقفنا من مؤتمر سوتشي"، موضحاً "نتشاور مع الجانب الروسي وهو راع اساسي" لعملية السلام في سوريا.

وتبلغ رمزي من المقداد حضور الوفد الحكومي الى فيينا، في وقت أعلنت هيئة التفاوض المعارضة قرارها بالمشاركة أيضاً.

ولم تسفر جولات التفاوض السابقة عن تحقيق أي تقدم على طريق الحل السياسي للنزاع السوري الذي تسبب بمقتل أكثر من 340 الف شخص.

ويصطدم النقاش بالخلاف حول مصير الرئيس بشار الاسد، البند الذي اشترط الوفد الحكومي في الجولة الأخيرة سحبه من التداول لتحقيق تقدم في المفاوضات.

واتهم دي ميستورا في ختام الجولة الاخيرة الحكومة السورية بعرقلة المحادثات من خلال رفضها الحوار المباشر مع المعارضة. وقال "أعبر عن خيبة أملي (...) انها فرصة ذهبية تم تفويتها".

وتطالب الأمم المتحدة طرفي النزاع بعدم فرض أي شروط مسبقة لضمان احراز تقدم فعلي.