المتحدث باسم الخارجية الايرانية بهرام قاسمي

ايران تندد بالقوة الجديدة التي تريد واشنطن تشكيلها في سوريا

طباعة

نددت طهران الثلاثاء بالقوة الأمنية الحدودية التي اعلن التحالف الدولي بقيادة واشنطن عزمه على تشكيلها في سوريا، واعتبرتها مؤشرا على "تدخل سافر" للاميركيين في الشؤون السورية.

ونقلت وكالة الانباء الايرانية الرسمية (ارنا) عن المتحدث باسم الخارجية بهرام قاسمي قوله "انه تدخل سافر للولايات المتحدة في الشؤون الداخلية لبلدان أخرى. وهذا يزيد من تعقيد الازمة في سوريا عبر زيادة زعزعزة الاستقرار وتأجيج النزاع في هذا البلد".

واضاف "يجب الاشارة الى ان الاعلان عن هذه المقاربة الجديدة التي تبنتها الولايات المتحدة تم بالموازاة مع احراز الجيش السوري وحلفائه انتصارات كبرى في مكافحة ارهابيي" تنظيم الدولة الاسلامية وجبهة النصرة، على ما نقلت ارنا.

ويأتي هذا الموقف غداة اعلان التحالف الدولي أنه يعمل على تشكيل قوة أمنية حدودية قوامها 30 ألف عنصر في شرق سوريا، بعد تراجع حدة المعارك ضد تنظيم الدولة الاسلامية.

وأوضح التحالف الاثنين في رسالة عبر الانترنت لفرانس برس أنه سيتم العمل على تشكيل هذه القوة تباعا خلال "السنوات القليلة المقبلة"، على أن يكون نصف عديدها من المقاتلين في قوات سوريا الديموقراطية والنصف الآخر من مقاتلين جدد سيتم تجنيدهم.

وانتقدت دمشق بشدة الاثنين هذا الاعلان محذرة من أن كل مواطن سيشارك فيها سيعد "خائنا"، فيما اكد وزير الخارجية سيرغي لافروف انه ينتظر "توضيحات مفصلة".

كذلك هدد الرئيس التركي رجب طيب اردوغان بـ"وأد" القوة الحدودية التي تريد واشنطن تشكيلها في سوريا، وتضم خصوصا مقاتلين اكرادا تعتبرهم انقرة "ارهابيين".