صورة وزعها الديوان الملكي السعودي في 3 يناير 2018 ويظهر فيها العاهل السعودي الملك سلمان بن عبد العزيز يستعرض حرس الشرف مع رئيس قبرص نيكوس اناستاسياديس في الرياض

السعودية وقبرص توقعان اتفاقيات خلال أول زيارة لرئيس قبرصي الى المملكة

وقعت الحكومتان السعودية والقبرصية في الرياض الاربعاء اتفاقيتين ومذكرة تفاهم خلال زيارة للرئيس القبرصي نيكوس اناستاسيادس الى المملكة.

وزيارة اناستاسيادس هي الاولى لرئيس قبرصي الى المملكة، وجاءت تلبية لدعوة سعودية أعلنت عنها نيقوسيا في تشرين الثاني/نوفمبر الماضي.

وجرى التوقيع بحضور اناستاسيادس والعاهل السعودي الملك سلمان بن عبد العزيز في قصر اليمامة في الرياض، بحسب وكالة الانباء السعودية الرسمية.

وقالت الوكالة ان وزراء في الحكومتين وقعوا "اتفاقية تجنب الازدواج الضريبي (...) ومنع التهرب الضريبي"، و"برنامجا تنفيذيا" بين الهيئة العامة للطيران المدني السعودي ووزارة النقل القبرصية، ومذكرة تفاهم تتعلق بالتشاور السياسي.

وقبيل مراسم التوقيع، عقد الملك سلمان جلسة مباحثات رسمية مع الرئيس القبرصي جرى خلالها استعراض "العلاقات الثنائية وسبل تعزيز وتنمية التعاون بين المملكة وقبرص في مختلف المجالات"، وفقا للوكالة.

كما تم بحث "مستجدات الأحداث في المنطقة والتي تطابقت وجهات نظر البلدين حيالها".

وفي 22 تشرين الثاني/نوفمبر الماضي، أعلنت قبرص انها ستتخذ مبادرات لتشجيع الاستقرار في لبنان بعد ساعات على توقف رئيس الحكومة اللبناني سعد الحريري في الجزيرة في طريق عودته الى بيروت آتيا من الرياض حيث قضى ثلاثة أسابيع بدأت باعلانه استقالته بشكل مفاجئ من منصبه.

وتتمتع السعودية بنفوذ سياسي في لبنان. وأثارت الاستقالة صدمة كبيرة خصوصاً أنها تزامنت مع حملة اعتقالات غير مسبوقة في الرياض طاولت أكثر من مئتي شخصية سعودية بارزة.

وقال آنذاك المتحدث باسم الحكومة القبرصية نيكوس خريستودوليدس ان قبرص ستستخدم نفوذها كدولة في الاتحاد الاوروبي وعلاقاتها الوثيقة مع الدول المجاورة في المنطقة لايجاد صيغة من اجل ارساء الاستقرار في لبنان لان ذلك يؤثر على استقرار الشرق الاوسط. واوضح ان الرئيس القبرصي سيجري اتصالات مع قادة اجانب حول لبنان.