صورة وزعتها وكالة دالاتي ونهرا في 21 نوفمبر للرئيس القبرصي نيكوس اناستاسيادس "يسار" مستقبلا رئيس الحكومة اللبناني سعد الحريري في لارنكاصورة وزعتها وكالة دالاتي ونهرا في 21 نوفمبر للرئيس القبرصي نيكوس اناستاسيادس "يسار" مستقبلا رئيس الحكومة اللبناني سعد الحريري في لارنكا

قبرص تريد لعب دور لارساء الاستقرار في لبنان

أعلنت قبرص الاربعاء انها ستتخذ مبادرات لتشجيع الاستقرار في لبنان بعد ساعات على توقف رئيس الحكومة اللبناني سعد الحريري في الجزيرة في طريق عودته الى بيروت مساء الثلاثاء.

وعاد الحريري الى بيروت بعد توقف في قبرص لفترة قصيرة عقد خلاله لقاء استمر 45 دقيقة مع الرئيس القبرصي نيكوس اناستاسيادس.

وقال المتحدث باسم الحكومة القبرصية نيكوس خريستودوليدس ان اختيار الحريري قبرص الى جانب باريس والقاهرة للتوقف قبل عودته الى لبنان حيث اعلن الاربعاء تريثه في الاستقالة استجابة لطلب الرئيس اللبناني، يرتدي اهمية.

واوضح للصحافيين الاربعاء "هدفنا المشترك هو الاستقرار في لبنان والاستقرار في منطقتنا وفي هذا الاطار سيقوم الرئيس بعد لقاء الامس (مع الحريري) باتخاذ بعض المبادرات من اجل تحقيق هذا الهدف المشترك تحديدا وهو الاستقرار في لبنان".

واضاف ان قبرص ستستخدم نفوذها كدولة في الاتحاد الاوروبي وعلاقاتها الوثيقة مع الدول المجاورة في المنطقة لايجاد صيغة من اجل ارساء الاستقرار في لبنان لان ذلك يؤثر على استقرار الشرق الاوسط.

وقال "الرئيس سيجري اتصالات مع قادة اجانب وخصوصا حول مسالة لبنان".

واوضح ان اناستاسيادس تلقى دعوة لزيارة السعودية "ونحن على اتصال عبر القنوات الدبلوماسية لتحديد المواعيد".

واضاف ان الزيارة الى السعودية قد تتم قبل نهاية السنة.

وأعلن الحريري الأربعاء من بيروت تريثه في المضي رسمياً باستقالته، بعد نحو ثلاثة أسابيع على اعلانها بشكل مفاجئ في الرياض، ليفسح بذلك المجال أمام المزيد من المشاورات بشأن القضايا الخلافية تلبية لطلب الرئيس ميشال عون.

وأثارت الاستقالة صدمة كبيرة لدى حلفائه كما لدى خصومه، خصوصاً أنها تزامنت مع حملة اعتقالات غير مسبوقة في الرياض طاولت أكثر من مئتي شخصية سعودية بارزة.

وأثمرت وساطة فرنسية قادها الرئيس ايمانويل ماكرون انتقال الحريري بعد أسبوعين من استقالته من الرياض الى باريس. ثم توقف الثلاثاء في القاهرة حيث التقى الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي، قبل أن ينتقل الى لارنكا في طريقه الى بيروت.