علم اسرائيلي يرفرف في منطقة الجولان المحتل قرب الحدود مع سوريا 18 أكتوبر 2017

اسرائيل تقول ان حزب الله أمر باطلاق القذائف مؤخرا على الجولان

قال وزير الدفاع الاسرائيلي أفيغدور ليبرمان الاثنين ان حزب الله هو من أمر باطلاق قذائف الهاون والصواريخ التي انطلقت من سوريا وسقطت في اسرائيل الاسبوع الماضي، من دون ان يكون النظام السوري متورطا.

وخلال حديثه الى اعضاء في الكنيست من حزبه "اسرائيل بيتنا"، قال ليبرمان ان اطلاق النار على القطاع الذي تحتله اسرائيل من مرتفعات الجولان لم يكن "بالتأكيد" مجرد نيران طائشة وعرضية جراء الحرب السورية، كما في حوادث متعددة سابقة.

وقال ليبرمان كما نقل عنه المتحدث باسم حزبه "هذا كان اطلاق نار متعمدا بواسطة مجموعة محلية يشغّلها حزب الله".

وخاضت اسرائيل حربا مدمرة ضد حزب الله عام 2006 وطالما اعربت عن قلقها من ان تورط الحزب الشيعي اللبناني المسلح في سوريا يهدد بفتح جبهة جديدة.

وحزب الله حليف رئيسي للرئيس السوري بشار الاسد، لكن ليبرمان يقول انه ليس متورطا بحادثتي الخميس والسبت عندما سقطت قذائف هاون وصواريخ في أرض خلاء في القطاع الاسرائيلي.

وردت اسرائيل على القذائف باطلاق نيران المدفعية ضد مواقع عسكرية سورية، وقالت انها تحمّل "النظام السوري المسؤولية عن اي اعتداء من اراضيه".

بدورها قالت وزارة الدفاع السورية ان المسلحين المعارضين أطلقوا النار بشكل مقصود نحو الاراضي التي تحتلها اسرائيل لاستفزاز القوات الاسرائيلية لترد على قواتها.

ويبدو ان ليبرمان يتفق مع هذا المنحى.

اذ قال بالعبرية ان "حزب الله قام بذلك بمعزل عن نظام الاسد"، ملقيا باللوم على زعيم حزب الله حسن نصرالله.

وقال "كان امرا شخصيا من نصرالله ليبقيه سرا عن الأسد"، مضيفا انه مع ذلك رات اسرائيل ايضا ان النظام السوري يبقى مسؤولا عن الهجمات التي تنطلق من الأراضي السورية.

واضاف "خاصة اليوم عندما يسيطر على 90% من المنطقة".

ودعا ليبرمان دمشق والقوات الروسية المنتشرة في سوريا الى كبح حزب الله، الذي على حد قوله يسعى "لجرنا الى المستنقع السوري".

وقال "آمل ان يتحلى الجميع بمسؤولية كافية لمنع ذلك".

وسعت اسرائيل لتجنب التورط المباشر في الحرب السورية المستمرة منذ ست سنوات، بالرغم من اعترافها بشن عشرات الغارات لوقف ما تسميه نقل اسلحة متطورة الى حزب الله.

واستولت اسرائيل على 1200 كيلومتر مربع من مرتفعات الجولان من سوريا خلال حرب الايام الستة عام 1967 وضمتها لاحقا، وهي خطوة لم تنل اعتراف المجتمع الدولي.