fbpx
لاعبو ليفربول يحتفلون بتسجيل هدف

الدوري الإنكليزي: تشلسي يتعثر وليفربول يتصدر في انتظار موقعة مانشستر

سقط تشلسي في فخ التعادل السلبي أمام ضيفه إيفرتون، وحقق ليفربول فوزا سهلا الأحد على ضيفه فولهام 2-صفر في المرحلة الثانية عشرة من الدوري الإنكليزي الممتاز لكرة القدم، منحه مؤقتا الصدارة في انتظار مباراة حامل اللقب مانشستر سيتي ضد غريمه يونايتد.

ورفع ليفربول بالفوز التاسع له هذا الموسم (مقابل ثلاثة تعادلات)، رصيده الى 30 نقطة في الصدارة، بفارق نقطة واحدة عن سيتي، ونقطتين عن تشلسي الذي كان ثانيا أمام الفريق الأحمر بفارق الأهداف.

في المباراة الأولى على ملعب ستامفورد بريدج في لندن، نجح إيفرتون في إيقاف صحوة تشلسي وحرمه من تحقيق فوزه الثالث تواليا فتراجع إلى المركز الثالث.

وضغط تشلسي بقوة أغلب فترات المباراة وسنحت لمهاجميه أكثر من فرصة للتسجيل دون جدوى خصوصا بفضل تألق حارس المرمى الدولي جوردان بيكفورد.

وكانت أبرز الفريق اللندني تسديدة من مسافة قريبة للإسباني ألفارو موراتا أبعدها الحارس الدولي جوردان بيكفورد ببرابعة إلى ركنية (46)، ثم انفراد البرازيلي ويليان اثر تلقيه كرة خلف الدفاع فسددها زاحفة من حافة المنطقة بجوار القائمن الايمن (60).

وأنقذ بيكفورد مرماه من هدف عندما أبعد كرة ساقطة ارتطمت بقدم مدافعه الكولومبي العملاق ييري مينا اثر تسديدة قوية للدولي البلجيكي إدين هازار (63)، ورد القائم الايسر كرة قوية على الطائر لهازار من داخل المنطقة (66).

في المقابل، كانت أخطر فرصة الضيوف أهدار البرازيلي برنار التقدم عندما تلقى كرة عرضية امام المرمى من ثيو والكوت فقد توازنه ولعبها بجوار القائم الأيمن (61).

وفي الثانية على ملعب "أنفيلد رود"، سجل الدوليان المصري محمد صلاح (41) والسويسري شيردان شاكيري (53) الهدفين.

وسيطر ليفربول على مجريات المباراة، الا أنه انتظر طويلا لتسجيل الهدف الأول بعدما أضاع سلسلة من الفرص في الدقائق الـ40 الأولى.

وقام الفريق الأحمر بسلسلة محاولات نحو مرمى الحارس الإسباني سيرخيو ريكو، منها تسديدة للسنغالي ساديو مانيه أتت بعيدة عن القائم الأيسر بعدما فشل صلاح في تحويل مسارها (4)، وتسديدة بعيدة المدى من شاكيري مرت بجانب القائم نفسه (13).

كما أنقذ ريكو تسديدة قوية من صلاح من مسافة قريبة بعد انفرادية خطرة (16)، وأخرى في الدقيقة 21، وبينهما حطت محاولة بالرأس لترينت ألكسندر-أرنولد على سقف المرمى (19).

وشهدت الدقيقة 41 تبدلا سريعا في مجريات اللعب، اذ بدأت بهدف رأسي ملغى للاعب فولهام الصربي ألكسندر ميتروفيتش بداعي التسلل. وفي حين كان لاعبو فولهام في طور الاحتجاج، سارع حارس ليفربول البرازيلي أليسون الى لعب الكرة، وحولها الى ألكسندر-أرنولد الذي انطلق سريعا على الجهة اليمنى، ومررها بينية متقنة الى صلاح المنطلق سريعا بدوره على الجهة نفسها، ليكسر التسلل ويتقدم لمنطقة جزاء فولهام، ويسددها أرضية في مرمى ريكو قبل أن يلحق به المدافعون.

وأقدم فولهام في الوقت المتبقي من الشوط على بعض المحاولات التي لم يعان أليسون في التعامل معها، مثل تسديدة لميتروفيتش في الدقيقة 43.

وواصل ليفربول الضغط في الشوط الثاني، وسجل هدفا ثانيا عبر شاكيري الذي استغل بطريقة رائعة كرة عرضية من أندرو روبرتسون من الجهة اليسرى، وحولها بيسراه الى الزاوية اليمنى لمرمى فولهام.

وأشاد مدرب ليفربول الألماني يورغن كلوب بردة الفعل الرائعة للاعبيه عقب الهدف الملغى لفولهام، مشيرا إلى أنه غير متأكد من ما إذا كان الحكام على حق في إلغاء هدف فولهام، وقال "رأيت العملية مرة واحدة، ولست متأكدا مما إذا كان متسللا أم لا".

وأضاف "لم يحتسب لنا هدف في المباراة ضد أرسنال عندما سجلنا هدفا أكثر وضوحا. لا أريد مقارنته ولكن لا يمكنك تغيير القرار".

وتابع "إن أهم شيء هو الرد في موقف كهذا، وكان ذلك رائعا. ألي (أليسون)، ترينت، مو (محمد صلاح) والهدف، كانت عملية رائعة".

ويلعب لاحقا أيضا أرسنال مع زلفرهامبتون.