مسعود أوزيل رفض لقاء مدرب المنتخب

أوزيل يضع مدرب منتخب ألمانيا في موقف محرج

رفض لاعب وسط أرسنال، مسعود أوزيل، مقابلة مدرب منتخب ألمانيا لكرة القدم، يواكيم لوف، ومديره أوليفر بيرهوف اللذين ذهبا خصيصا لمقابلته خلال تمارين فريقه الإنجليزي، الاثنين،

وتأتي الزيارة في محاولة لحل الأزمة، التي تسببت في إعلان اللاعب اعتزال اللعب مع منتخب بلاده، بحسب تقارير صحفية ألمانية.

وتواجد لوف وبيرهوف في لندن نهاية الأسبوع للمشاركة في مؤتمر للمدربين نظمه الاتحاد الدولي (فيفا)، ثم زارا موقع تدريب أرسنال في كولني شمالي لندن لتنقية الأجواء مع أوزيل التركي الأصل، والذي اعتزل اللعب دوليا على خلفية ما قال إنها "عنصرية" في التعامل معه.

وبحسب صحيفة "بيلد" الألمانية، فقد تم إبعاد لوف وبيرهوف عن مدخل ملعب تدريبات أرسنال، بأمر من المدرب الإسباني أوناي ايمري، في حين كان الفريق يجري تمارين استعادة العافية.

وكانت الزيارة مرتبة مسبقا، لذا قابل لوف وبيرهوف الحارس برند لينو والمدافع شكودران مصطفي في مقر زوار النادي، دون التحدث إلى أوزيل.

وقال بيرهوف: "كنا نود الحديث مع مسعود، لكن علينا أن نقبل أنه في الوقت الحالي لا يريد إجراء هذا الحوار معنا".

ورفض وكيل اللاعب إيركوت سوغوت الذي اتصل به بيرهوف قبل الزيارة بحسب ما ذكر التقرير، التعليق على سبب الرفض.

وكان لوف قال مطلع الشهر الحالي انه غالبا ما حاول الاتصال بأوزيل دون جدوى.

واعتزل أوزيل، الذي سجل 23 هدفا و40 تمريرة حاسمة في 92 مباراة دولية مع ألمانيا، اللعب دوليا في يوليو مشيرا إلى "عنصرية" في المنتخب وقلة احترام حياله من قبل الاتحاد الألماني، على خلفية الانتقادات التي طالته بسبب صورة جمعته مع زميله في المنتخب الوطني إلكاي غوندوغان مع الرئيس التركي رجيب طيب أردوغان.

وانتظر المدرب حتى نهاية أغسطس للرد علنا على ادعاءات أوزيل عندما نفى وجود أي آثار للعنصرية في المنتخب الوطني.