لا يجيد سوى الإسبانية... خمس حقائق عن باكو ألكاسير

لا يجيد سوى الإسبانية... خمس حقائق عن باكو ألكاسير

بعد انحسار فرصه في اللعب أساسيا في صفوف برشلونة المتخم بالنجوم شدّ الإسباني باكو ألكاسير الرحال الى دورتموند الألماني، فما الذي يميز اللاعب الشاب وما هي أولوياته في الحياة؟

بعد انتقاله معاراً من أسوار القلعة الكاتالونية إلى بروسيا دورتموند طبع الإسباني باكو ألكاسير بصماته في أول مباراة له في صفوف فريقه الألماني بتسديدة قوية، كانت هدف أسود ويستفاليا الثالث على حساب آينتراخت فرانكفورت في افتتاحية الجولة الثالثة من الدوري الألماني "بوندسليغا". وبات حديث الصحافة الألمانية التي أشادت بلاعب الوسط الوافد، الذي يجعل دورتموند أكثر خطورة.

لكنها ليست بالمهمة السهلة على الإسباني الذي جاء ليجد إرثاً صعباً في مركز الهجوم خلفه سلفاه روبرت ليفاندوفيسكي ويير إيمريك أوباميانغ، وترك فيه رحيل البلجيكي ميتشي باتشواي بصماته هو الآخر. ورغم اختلاف باكو ألكاسير عن سابقيه في طريقة لعبه، لكنه يناسب بسرعته أسود ويستفاليا تماماً، كما يرى مراقبون.

فبماذا يمتاز الوافد الجديد أيضاً:

1. مهاجم من مراكز مختلفة:

بطوله الذي يبلغ متراً و75 سم يعتبر ألكاسير مهاجماً قصيراً إلى حد ما، وهو لا يشتهر كذلك بكراته الرأسية القوية. لكنه مهاجم سريع من الطراز الأول، يحب اختراق خطوط الدفاع ويعرف أين مكان الهدف. إذ سجل صاحب الـ 24 عاماً خلال محطاته السابقة الكثير من الأهداف: في خيتافي (أربع أهداف في 24 مباراة) وفالنسيا (43 هدفاً في 124 مباراة) وبرشلونة (15 هدفاً في 50 مباراة). كما يجيد اللعب الجماعي في مركز الهجوم، غير آبه بالدفاع، إضافة إلى مهاراته في مركز الأجنحة.

2. تعلم من أفضل لاعبي العالم

وفد اللاعب الإسباني على برشلونة عام 2016 كلاعب شاب قابل لتطوير مهاراته، وهو ما تمكن منه فعلاً هناك من خلال التدريبات مع أفضل مهاجمي العالم مثل ليونيل ميسي ولويس سواريز ونيمار. وفي المباريات التي لعبها إلى جانبهم أيضاً قدم ألكاسير أداء مقنعاً في أغلب الأحيان. لكن المنافسة داخل أسوار برشلونة كانت كبيرة عليه، لذلك شد الرحال نحو تحدٍّ جديد في مكان آخر هذا الموسم، بات يتوق لأن يصبح هداف أسود فيستفاليا.

3. موهبة مبكرة

موهبته في تسجيل الأهداف بانت عليه مبكراً. فمنذ لعبه في المنتخب الإسباني تحت 16 عاماً تدرج في مختلف مستويات المنتخب الإسباني ليلعب أول مبارة مع المنتخب الأول في عام 2014. وكانت مباراة ودية مع فرنسا. بيد أنه لم يعد يثير اهتمام مدربي منتخب إسبانيا منذ انتقاله إلى برشلونة لعدم إشراكه بصورة منتظمة في صفوفه.

4. العائلة في المقام الأول

سيحتاج الوافد الجديد بكل تأكيد إلى الكثير من الوقت للتأقلم في صفوف دورتموند أولاً والتعود على الاختلافات بين ثقافتي ألمانيا وإسبانيا ثانياً. لكن رغم ذلك، فقد عُرف عن ألكاسير بأنه رب أسرة حقيقي، وقد يعمل بجهد على الحفاظ على علاقته الوثيقة بأخيه وأمه بعد وفاة والده. وحتى صديقته بياتريس فيفيانا وطفلتهما (6 شهور) هما أول داعميه. لكن بعده عنهم سيجعله يعاني بالتأكيد في أول فترته بدورتموند.

5. رابع إسباني في تاريخ دورتموند

ليس للاعبين الإسبان تاريخ كبير في دورتموند، فبعد ميكل ميرينو ومارك بارترا وسيرجيو غوميز، فإن آلكاسير رابع إسباني في صفوف النادي الألماني. ويمكنه التحدث بالإسبانية مع غوميز ومع أشرف حكيمي الذي لعب لسنوات في صفوف ريال مدريد سابقاً. لكن يبقى تحديه الأول هو التواصل مع زملائه الآخرين ومع مدربه لوسيان فارف، خاصة وأن باكو لا يجيد الألمانية أو الإنجليزية.