لوف يقطع شعرة أوزيل مع المانشافت والرعاة متمسكون باللاعب

لوف يقطع شعرة أوزيل مع المانشافت والرعاة متمسكون باللاعب

بعدما كان يوآخيم لوف أكبر داعم لمسعود أوزيل تسود الآن حالة صمت بين المدرب ونجمه السابق. ويبدو أن لوف مصدوم من أوزيل ولن يعيده أبدا. ورغم ذلك يتمسك رعاة المانشافت مثل أديداس ومرسيدس بلاعب أرسنال.

عندما كتب مسعود أوزيل على "تويتر" قبل نحو شهر ونصف معلنا اعتزاله اللعب مع منتخب ألمانيا ترك الباب "مُوَارَباً" للعودة حيث قال إنه لن يعاود اللعب لألمانيا "ما دمت أشعر بالعنصرية وعدم الاحترام".

وعلى ما يبدو فلن تكون هناك عودة للنجم الألماني، ذي الأصول التركية. فقد صرح مدرب منتخب ألمانيا يوآخيم لوف لمجلة شبورت بيلد الألمانية "في رأيي، مسعود أوزيل أعلن بوضوح اعتزاله وأغلق الباب بنفسه، ولذلك فإن العودة ليست موضوعا إطلاقا (بالنسبة لنا)."

ويقول موقع "شبورت بيلد" اليوم الأربعاء (الخامس من سبتمبر/ أيلول) إن المدرب الألماني مصدوم على ما يبدو مما بدر من لاعبه السابق، الذي أتاح له الفرصة للمشاركة مع منتخب ألمانيا لأول مرة في فبراير/ شباط 2009، وخاض معه المانشافت 92 مباراة دولية، حيث أن أوزيل لم يتصل بلوف شخصيا ليوضح له إعلانه الاعتزال وإنما جعل وكيل أعماله هو من يجري الاتصال، ولذلك تسود الآن حالة صمت بين لوف ونجمه السابق.

رعاة المانشافت متمسكون بأوزيل

ورغم اعتزاله اللعب مع منتخب ألمانيا إلا أن رعاة المانشافت متمسكون بمسعود أوزيل. وقال أوليفر بروغن، مدير شركة "أديداس" للأدوات الرياضية: "نأسف لأن مسعود أوزيل لن يعد يلعب للمنتخب الوطني الألماني، لكنه كسفير للعلامة التجارية سيبقى بطبيعة الحال عضواً في عائلة أديداس"، حسب شبورت بيلد.

أما شركة مرسيدس فقالت إنها سوف تنظر في هدوء إلى اتهامات أوزيل للإعلام واتحاد الكرة الألماني والرعاة ثم تقيم الأمر وتقرر في النهاية. وطبقا لمعلومات صحيفة "بيلد آم زونتاغ" فإن أوزيل حصل مؤخرا من مرسيدس على سيارة مرسيدس ايه ام جي كمكافأة.