صورة من الأرشيف.

ريبيري يفتح كتاب الماضي ويكشف سر الندبة في وجهه

كثيراً ما تراقصت الجماهير على أهداف ومهارات النجم الفرنسي فرانك ريبيري، بيد أن وراء قصة نجاح ريبيري حادثة أليمة تركت ندبة في وجهه وساعدته على قهر صعوبات الحياة. فكيف تعامل ريبيري مع هذه الندبة؟

استطاع اللاعب الفرنسي فرانك ريبيري إدخال السعادة في قلوب الجماهير، حيث تغنت به كثيراً جماهير مارسيليا الفرنسي، حين كان يتلاعب بدفاعات الخصوم ويحرز الهدف تلو الآخر. كما أن فرانك (34 عاماً) يقدم مستوى كبيراً مع ناديه الحالي بايرن ميونخ، حتى أنه كان عام 2013 قريباً من التتويج بالكرة الذهبية.

غير أن وراء هذه الصورة اللامعة تكمن قصة نجاح مثيرة، استطاعت التغلب على جروح الماضي، ونُقش اسمها في الذاكرة الكروية الفرنسية والدولية.

وفي هذا الصدد، ذكر الجناح الفرنسي لجريدة "ذا صن" أنه عانى من حادثة سير خطيرة، وهو في الثانية من عمره، حيث تركت الحادثة ندبة في وجه فرانك سيحملها معه مدى الحياة.

وقال ريبيري إن حمله لهذه الندبة، وهو ما زال طفلاً لم يكن بالأمر السهل، وأضاف أن الطريقة التي كان الناس يرونها بها والتعليقات التي كانوا يطلقونها أثناء مروره في الشارع تسببت في معاناة لأسرته.

وأردف اللاعب الفرنسي: "الناس كانت تقول أنظر إلى ماذا يحمل في وجهه، أنظر إلى ذلك الرأس، يا لها من ندبة! إنها بشعة للغاية".

وأشار ريبيري إلى أن الناس كانت تنظر إليه حيثما ذهب، وذلك ليس بسبب أنه إنسان جيد أو أن اسمه فرانك ريبيري أو حتى لأنه لاعب من طراز جيد، بل تنظر إليه فقط بسبب الندبة التي على وجهه.

وأكد ريبيري أنه رغم هذه الصدمة لم يشعر ولو مرة واحدة بالأسى، وقال: "لم أذهب ولو مرة واحدة إلى الزاوية وأبكي رغم المعاناة"، مضيفا أن الندبة حسنت قدرته على التحمل ومنحته القوة في حياته.