fbpx
بواتينغ يظهر تعاطفه مع المغربي عبدالحق نوري لاعب أياكس الذي أصيب بمرض خطير

"المشاكس" كيفن برنس بواتينغ يتحدث عن أصعب فترات مسيرته كلاعب

كيفن برنس بواتينغ من أكثر لاعبي الدوري الألماني حماسة وخشونة في الملعب، وأكثرهم إثارة خارجه. وضع بصماته على الكرة لا من خلال الأداء الرياضي فقط وإنما أيضا بتدخل عنيف حرم قائد ألمانيا من المشاركة بمونديال جنوب أفريقيا!

كشف لاعب أينتراخت فرانكفورت كيفن برنس بواتينغ في لقاء مع قناة "سكاي" الرياضية عن أسوأ مرحلة مر بها خلال مسيرته الرياضية. وقال إن فترة لعبه مع شالكه لعامين، والتي ختمها بمنعه من اللعب في النادي لفترة 6 أشهر وفسخ عقده، ثم بقائه من دون نادٍ كانت فترة الحضيض في مسيرته. غير أن عودته للعب مع ميلان لحوالي ثمانية أشهر ثم انتقاله إلى نادي لاس بالماس الإسباني جعلته يتنفس الصعداء بعد أن كان قاب قوسين أو أدنى من وداع عالم الكرة إلى الأبد. وكان باب عودته إلى بوندسليغا عن طريق أينتراخت فرانكفورت، وهناك أصبح على أرض الملعب الذراع الأيمن للمدرب نيكو كوفاتش.

بواتينغ المولود من أب غاني وأم ألمانية كان محط أنظار الجماهير الكروية في ألمانيا منذ عام 2010، لا بسبب قدراته البدنية فقط بل بسبب أسلوبه الخشن باللعب. ويتذكر متابعو الكرة تدخله العنيف ضد قائد منتخب ألمانيا السابق، ميشائيل بالاك، في نهائي الكأس الإنجليزية عام 2010، في لقاء تشيلسي ونادي بورتسموث، وهو ما تسبب في إصابة بليغة لبالاك وخروجه من تشكيلة المنتخب الألماني، المشارك في مونديال جنوب إفريقيا.

ورغم أن شقيقه جيروم بواتينغ، لاعب نادي بايرن ميونيخ يلعب للمنتخب الألماني لكرة القدم، إلا أن كيفن برنس قرر اللعب لصالح منتخب بلاد والده غانا.

كيفن برنس بواتينغ أوضح في اللقاء مع سكاي الرياضية أنه يتحمل مسؤولية الفترة السيئة، التي قضاها مع نادي شالكه، وقال إنه كان يعاني من مشاكل هناك، ومنها عدم التفاهم مع اللاعبين ومع مدربه حينها هورست هيلدت (48 عاماً)، بالإضافة إلى كثرة الإصابات، التي كان يعاني منها خلال فترة عامين قضاها مع شالكه. ورغم سمعته كلاعب مشاكس، إلا أنه كشف في عدد من المرات عن جوانب إنسانية في شخصيته من خلال مناهضته للعنصرية وتعاطفه مع محتاجين.

يذكر أن اللاعب البالغ من العمر 30 عاماً انتقل للعب هذا الموسم من لاس بالماس الإسباني إلى فرانكفورت الألماني مقابل خمسة ملايين يورو فقط. ويعترف أن ما جرى له درس لن ينساه، ويبدو أنه يبحث عن فرصة للمستقبل في ألمانيا.