محطة الفضاء الدولية

روسيا تنفي اشتباهها بإحداث رواد فضاء أميركيين ثغرة في محطة الفضاء الدولية

نفت روسيا الأربعاء معلومات عن اشتباهها بإحداث رواد فضاء أميركيين ثغرة مفتعلة في محطة الفضاء الدولية التي تمثل أحد ميادين التعاون الأخيرة المتبقية بين البلدين.

ورصد الثقب في محطة الفضاء الدولية الشهر الماضي وجرى سده سريعا، غير أن روسيا أشارت إلى احتمال أن تكون هذه الثغرة قد حصلت بفعل فاعل.

وذكرت صحيفة "كومرسانت" الأربعاء أن لجنة مفوضة من وكالة الفضاء الروسية تحقق في احتمال أن يكون رواد فضاء أميركيون قد تعمدوا حفر الثقب بهدف إعادة زميل مريض إلى الولايات المتحدة.

وأوردت الصحيفة الروسية نقلا عن مصدر مشارك في التحقيق أن السلطات تعدّ هذه الفرضية "الأكثر ترجيحا".

غير أن نائب رئيس الوزراء الروسي يوري بوريسوف نفى هذه المعلومات. وقال في تصريحات أوردتها وكالة أنباء "ريا نوفوستي" الروسية إنه "من غير المقبول بتاتا التشكيك برواد الفضاء الروس أو الأميركيين".

وأشار بوريسوف إلى أن التكهن في شأن نتائج التحقيقات الجارية حاليا ينطوي على "تسرع وخطورة".

وشدد على أن محطة الفضاء الدولية "مجموعة موحدة لا تشوبها أي خلافات سياسية".

وأبلغت وكالة الفضاء الروسية (روسكوسموس) وكالة فرانس برس أنها لا تعتزم الإدلاء بأي تعليق قبل نشر نتائج التحقيقات، وهو ما يُتوقع حصوله خلال الشهر الجاري.

وقد حدد علماء الفضاء موقع الثغرة في 30 آب/أغسطس في صاروخ روسي الصنع في محطة الفضاء الدولية بعد رصد تسرب للهواء على متنه ما دفع إلى سد الثغرة.

وقال رئيس وكالة الفضاء الروسية ديمتري روغوزين الأسبوع الماضي للصحافيين إن الثغرة قد تكون ناجمة عن عمل تخريبي لافتا إلى أن العملية قد تكون حصلت في الفضاء أو على الأرض.

وكتب روغوزين الأربعاء عبر "فيسبوك" أن "نشر تكهنات وشائعات بشأن الحادثة في محطة الفضاء الدولية لا يساعد الخبراء في روسكوسموس ويرمي لتقويض العلاقات بين الزملاء في طاقم المحطة الفضائية".