fbpx
أوكسفام

"أوكسفام" تعلن عن خطّة تحرّك بعد الفضائح الجنسية

كشفت منظمة "أوكسفام" الجمعة عن خطّتها للتصدي للاعتداءات الجنسية في صفوف العاملين فيها، بعد الفضيحة التي طالتها في الأيام الماضية وألقت ظلالا ثقيلة عليها وعلى المنظّمات الإنسانية عامة.

وأعلنت "أوكسفام" إنشاء لجنة تعمل بشكل مستقل تطّلع على سجلاتها وملفات العاملين فيها وتلتقي بهم لتحديد المتورّطين في حوادث الاستغلال الجنسي.

وسترفع المنظمة الأموال المخصصة لبرامج الحماية ثلاثة أضعاف لتصل إلى مليون دولار، مع مضاعفة عدد العاملين في هذه البرامج وزيادة الاستثمار في التأهيل حول هذه المسائل.

وقدّمت هذه الخطّة بعد أسبوع على موجة اتهامات بالاستغلال الجنسي طالبت عاملين فيها في هايتي بعد زلزال العام 2010.

فقد اتهم عاملون ومسؤولون في المنظمة النشطة في أكثر تسعين بلدا، بصرف أموالها على مومسات، وبالاغتصاب والاستغلال الجنسي بما في ذلك لقاصرات وأشخاص من المحتاجين لعونها، ولاسيما في هايتي وجنوب السودان وليبيريا وتشاد.

وقالت ويني بيانييما المديرة التنفيذية للمنظمة "ما حصل في هايتي وصمة عار على أوكسفام ستشعرنا بالخجل سنوات طوال"

وأضافت "من أعماق قلبي أقدّم اعتذاراتي".

وكشفت المنظمة أنها تحقق في كيفية تمكّن أحد المسؤولين فيها الذي طُرد منها بعد اكتشافها ما جرى في هايتي، من العمل مجددا في صفوفها في مهمة في أثيوبيا عام 2011.

وقالت ويني "علينا أن نتثبت من أن لا ينتقل أي شخص متورّط في سلوك خطير للعمل في منظمة إنسانية أخرى فيعرّض أشخاصا ضعفاء للخطر".

وتخوّفت منظمات أخرى من أن يلقي هذا الأمر بظلال ثقيلة على كافّة المنظمات الإنسانية التي تعتمد على التبرعات لتقوم بعملها.

وبين السبت والاثنين، تضاعف إلغاء التبرعات لمنظمة "أوكسفام" بحسب ما قال متحدث باسمها لوكالة فرانس برس.

لكنه رأى أنه "ما زال من المبكر تحديد أثر هذه الأزمة على التبرعات".

وتوشك المنظمة أن تخسر المساعدات الحكومية التي تشكّل 19 % من مواردها، فيما تشكّل التبرعات من الجمهور 56 % من ميزانيتها.