الفاتيكان يعيد رأسا مقلصا الى الاكوادور

الفاتيكان يعيد رأسا مقلصا الى الاكوادور

اعاد متحف الفاتيكان السبت الى الاكوادور بمناسبة زيارة رئيس هذا البلد لينين مورينو للبابا فرنسيس رأسا مقلصا لمحارب ينتمي الى اتنية امازونية نقلها احد المبشرين العام 1925.

وهذا الرأس العائد الى شعوب شوار الاصلية سلم الى الاكوادور بعد مفاوضات استمرت شهورا، على ما اوضح الفاتيكان.

ونادرا ما تقدم متاحف الفاتيكان التي تملك بعضا من اكبر مجموعات الفن والقطع الاثرية، على خطوة مماثلة.

وسيعطى الرأس الذي نقله الى الفاتيكان احد المرسلين العام 1925 الى متحف بومايبونغو في كوينكا.

ويرجح ان يكون الرأس الذي لم يسبق ان عرض امام الجمهور غنيمة حرب لاتنية شوار التي كانت تحنط رؤوس الاعداء وتحتفظ بها، فضلا عن رؤوس ابطالها.

والشوار هم من اهم الشعوب في الامازون وقد حاولوا في السنوات الاخيرة الاعتراض على مشاريع للتنقيب المنجمي على نطاق واسع على الاراضي التي يؤكدون انها تابعة لهم.

ويطلق عليهم ايضا اسم هنود هيفارو وهم معروفون في الغرب بتقليص الرؤوس او "تسانتسا".

وتقوم تقنية تقليص الرؤوس على ازالة جلد الرأس مع المحافظة على العينين والانف والفم ويفترض انها تحفظ روح الانتقام داخل الشخص او مزايا الحكمة لدى القدامى الحكماء.