الرئيس الكولومبي خوان مانويل سانتوس

كبرى عصابات المخدرات في كولومبيا تعلن وقف عملياتها العسكرية دعما للسلام

أعلنت عصابة "كلان ديل غولفو" أكبر عصابات تهريب المخدرات في كولومبيا إنهاء عملياتها العسكرية في مساهمة منها في إحلال السلام الشامل في البلاد، كما قالت، بعد نصف قرن من النزاع الدامي.

وأصدرت الذراع العسكرية لهذه العصابة بيانا جاء فيه "نعلن من جانبا وقفا لكل العمليات العسكرية الهجومية في كل البلاد اعتبارا من الثالث عشر من كانون الأول/ديسمبر من هذا العام".

ورحّب الرئيس الكولومبي خوان مانويل سانتوس الخميس بهذا الإعلان، وقال "كل عمل لتخفيف العنف في هذا البلد هو موضع ترحيب، لكن ذلك لا يعني أننا سنوقف ملاحقتنا لهذه المنظمة".

وتتألف عصابة "كلان ديل غولفو" (عصابة الخليج) من فلول ميليشيات يمينية متطرفة حُلّت في العام 2006، وهي تعمل في تجارة المخدرات وأيضا في النشاط المنجمي بشكل غير قانوني، وهي أعلنت في أيلول/سبتمبر رغبتها في الخضوع للعدالة.

وقالت العصابة إن وقف العلميات العسكرية يأتي ضمن التزامها "المساهمة في إحلال سلام شامل ومستدام"، داعية جمعيات الضحايا ونشطاء حقوق الإنسان والكنيسة الكاثوليكية والمجتمع الدولي إلى التثبت من هذه الهدنة.

ودعت العصابة سائر المجموعات المسلحة إلى أن تحذو حذوها.

ولا تصنّف السلطات الكولومبية هذه العصابة ضمن جماعات التمرّد المسلّح التي تنخرط شيئا فشيئا في العملية السياسية، لكن الحكومة قدّمت مشروع قانون لتخفيض العقوبات على أفرادها الذين يسلّمون أنفسهم للعدالة.

وتلقت العصابة ضربات من الشرطة منذ العام 2015، وتقول السلطات إن عدد عناصرها انحسر من أربعة آلاف إلى 1800، وقد قتل عدد من قيادييها.

وتسيطر عصابة الخليج هذه على 45 % من تهريب المخدرات إلى الولايات المتحدة، ويقودها ديرو أنتونيو أوزوغا المطلوب رقم واحد في كولومبيا والذي تعرض واشنطن خمسة ملايين دولار لمن يساعد على القبض عليه.