باحة الجامعة الأمريكية في بيروت

الجامعة الأمريكية ببيروت تعرض أرشيفها عن القدس بعد قرار ترامب

افتتحت الجامعة الأمريكية في بيروت معرضا عن القدس يوم الأربعاء (13 ديسمبر كانون الأول) في أعقاب اعتراف الرئيس الأمريكي دونالد ترامب المثير للجدل بالمدينة المقدسة عاصمة لإسرائيل.

وتضمن المعرض صورا وخرائط ووثائق أخرى تتعلق بالقدس في مكتبة الجامعة.

وأُقيم المعرض على عجل بعد مضي أسبوع واحد من إعلان ترامب.

وقالت كوكب شبارو رئيسة قسم الأرشيف بالجامعة الأمريكية في بيروت إن فكرة المعرض برزت بعد إعلان ترامب الاعتراف بالقدس عاصمة لإسرائيل حيث تزايد الشعور بأن هناك حاجة للرد على القرار.

وأضافت "الفكرة السريعة طلعت من الأحداث الأخيرة.. فكرنا من 5 أيام بالظبط إنه مش معقول نحن بمكتبة الجامعة الأمريكية ما نعمل شي.. لازم نعمل شي.. وطلعت الفكرة إنه لازم نشوف شو في عنا بالأرشيف.. انطلعه (نخرجه) ونعطي الناس مجال إنن يعبروا عن مشاعرن من غضب.. من تفكير.. من إعادة نظر بأهمية القدس.. من إعادة كتابة ودرس وفهم التاريخ لحتى نقدر نغير المستقبل".

وأضافت "عم نرجع للتاريخ مش بس لحتى نتذكر.. عم نرجع للتاريخ لحتى ندرس ونفهم.. لنغيّر.. لنغيّر المستقبل.. لنبني حديث جديد أكاديمي علمي يقدم وجهة إنسانية عن معنى القدس وعن معنى القضية الفلسطينية.. يلي هيي باعتبار كتير من الناس بالمنطقة قضية إنسانية.. أخلاقية".

وتعود بعض المعروضات إلى القرن التاسع عشر والبعض الآخر لفترات أحدث.

وقالت سمر ميقاتي أمينة المكتبة بالجامعة الأمريكية "نبشنا بالأرشيف.. المجموعات الخاصة من صور وكتب ومصادر رسمية من حكومة فلسطين قبل الاحتلال.. وكل المواد الغير موجودة أو بالأحرى النادرة بالعالم العربي".

ووصف الزائرون المعرض بأنه رد فعل مهم على قرار ترامب.

وقال زائر يدعى محمود زيدان "معرض جميل جداً.. زي ما قلنا.. في البعد الجمالي زي ما قلنا.. الصور التاريخية والمخطوطات القديمة.. والبعد التاني.. أهمية هذه الوثائق وهذا المعرض إللي هو عم يعطي رسالة بتدحض الدعاية الصهيونية إلي كانت تدعي إن هي أرض بلا شعب".

ويستمر المعرض حتى 22 ديسمبر كانون الأول.

وأغضب إعلان ترامب يوم الأربعاء (6 ديسمبر كانون الأول) العالم العربي كما أثار استياء الحلفاء الغربيين. ويمثل وضع مدينة القدس أحد أكبر العقبات في أي اتفاق سلام بين الإسرائيليين والفلسطينيين منذ أعوام طويلة.

وتعتبر إسرائيل المدينة بالكامل عاصمتها. ويريد الفلسطينيون الجزء الشرقي منها عاصمة لدولتهم المستقبلية.

وتعتبر معظم الدول القدس الشرقية، التي ضمتها إسرائيل بعد حرب عام 1967، أرضا محتلة. وهي تشمل المدينة القديمة ومواقع مقدسة لدى الديانات السماوية الثلاث.