أنجلينا جولي تعتزم زيارة ضحايا العنف الجنسي من الروهينغا

أنجلينا جولي تعتزم زيارة ضحايا العنف الجنسي من الروهينغا

تعتزم النجمة الأميركية أنجلينا جولي زيارة ضحايا العنف الجنسي الذي واجهته تقريباً كل أنثى من أقلية الروهينغا. كما أدانت جولي الصراع المسلح بميانمار الذي أدى إلى فرار مئات الآلاف من مسلمي الروهينغا عبر الحدود إلى بنغلادش.

أدانت النجمة السينمائية أنجلينا جولي العنف الجنسي الذي تعرضت له نساء من أقلية الروهينغا في ولاية راخين بميانمار، حيث دفعت عملية عسكرية مئات الآلاف من مسلمي الروهينغا للفرار عبر الحدود إلى بنغلادش.

وقالت جولي، وهي مبعوثة خاصة للمفوضية السامية للأمم المتحدة لشؤون للاجئين، لوفد من بنغلاديش في مدينة فانكوفر بكندا، إنها تعتزم زيارة ضحايا العنف الجنسي من الروهينغا.

وأفاد بيان لوزارة الخارجية في بنغلادش اليوم الخميس (16 تشرين الثاني/ نوفمبر) أن جولي "تحدثت... عن العنف الجنسي الذي واجهته كل أنثى تقريباً من الروهينغا فرت إلى بنغلادش، وأدانت الصراع المسلح في ميانمار". ولم يوضح البيان تفاصيل بشأن زيارة جولي المزمعة.

واتهمت منظمة هيومن رايتس ووتش قوات الأمن في ميانمار بتنفيذ عمليات اغتصاب على نطاق واسع ضد النساء والفتيات في إطار حملة تطهير عرقي.

ويأتي اتهام المنظمة الحقوقية ومقرها نيويورك، تكرارا لما قالته براميلا باتن، مبعوثة الأمم المتحدة الخاصة بشأن العنف الجنسي في الصراعات في وقت سابق هذا الأسبوع، "إن العنف الجنسي تأمر به وتقوده وترتكبه قوات ميانمار المسلحة".

ونشر جيش ميانمار تقريرا ينفي فيه كل الاتهامات الموجهة لقوات الأمن من اغتصاب وقتل وذلك بعد أيام من استبعاد الجنرال المسؤول عن العملية العسكرية في راخين.