عشرات ممارسي اليوغا يؤدون رياضتهم في وسط العاصمة اللبنانية

عشرات ممارسي اليوغا يؤدون رياضتهم في وسط العاصمة اللبنانية

تجمّع عشرات من ممارسي اليوغا في وسط بيروت في نشاط "تحيّة للشمس" على أنغام موسيقى هندية، فيما تسجّل هذه الرياضة انتشارا متزايدا في صفوف اللبنانيين الباحثين عن "الراحة" في ظلّ الأوضاع الصعبة في لبنان والواقع المضطرب في المنطقة.

واحتشد العشرات من الرجال والنساء والأطفال في ساحة الشهداء في قلب العاصمة اللبنانية للمشاركة في هذا النشاط الذي أطلق عليه اسم "108 سان سالوتيشن"، مؤدين حركات يوغا لمدة زادت عن الساعتين، على أنغام موسيقى من آلات نفخ وآلات إيقاعية، بحسب ما أفاد مصوّر وكالة فرانس برس.

وقالت ميرا سبليني مديرة مركز "شيباليلا" المتخصص باليوغا لمراسل وكالة فرانس برس "ننظّم هذا النشاط للسنة الثالثة على التوالي في ظل الأوضاع الصعبة التي يعيشها البلد، بهدف أن نرفع مستوى الطاقة الإيجابية من خلال اليوغا" .

وتنتشر في الآونة الأخيرة هذه الرياضة بين اللبنانيين، مثيرة اهتماما متزايدا وخصوصا في صفوف الشباب، وباتت مناطق عدة من لبنان ولاسيما في بيروت تضمّ الكثير من المراكز المختصّة.

وتثير اليوغا حفيظة بعض رجال الدين الذين يرون فيها ممارسات دينية تناقض معتقدات اللبنانيين، فيما يرى فيها ممارسوها تمرينا جسديا وفكريا لتقوية الجسد وتنقية الفكر في بلد يعاني سكانه من حياة يوميّة ضاغطة في منطقة غارقة في الاضطرابات والتوتر.

وتقول سوزان حبوباتي إحدى المشاركين في النشاط "علمتني اليوغا أن هناك ارتباطا بين العقل والفكر والجسم، وعلّمتني أن أحققّ التوازن بينها".

ويضيف حسان مراد الذي شارك هو أيضا في "التحية للشمس" الأحد "من خلال اليوغا يمكن أن نصل إلى ما يريحنا في حياتنا اليومية".