صورة ارشيفية

اسواق حلب القديمة على قائمة العام 2018 للمواقع المهددة

نشر صندوق رعاية المباني الأثرية العالمية قائمة من 25 موقعا ينبغي حمايتها عبر العالم من اسواق حلب القديمة الى خط للسكك الحديد في تشيلي مرورا بمواقع تضررت جراء الاعاصير في الكاريبي.

وتصدر هذه المنظمة غير الحكومية ومقرها في نيويورك هذه القائمة كل سنتين وهي تعنى باماكن مختلفة كل الاختلاف من دور عبادة ومواقع اثرية وحدائق مثل "بستان الملك" في فرساي او دارات غير معروفة في ولاية الاباما في جنوب الولايات المتحدة مرتبطة بمحطات اساسية في نضال تحرر السود.

وتدعو المنظمة الى اعادة تأهيل اسواق حلب القديمة التي استعادت السلطات السورية السيطرة عليها نهاية العام 2016 "بغية السماح بعودة التجارة والمكان المشترك الذي كانت تشكله هذه الاسواق".

وضمت القائمة ايضا حي الملاح اي الحي اليهودي في الصويرة في المغرب الذي يجذب عددا متزايدا من السياح من العالم باسره. واشارت المنظمة الى ان "تاريخ هذا الحي ينبغي ان يروى سريعا قبل ان ينسى".

وشملت القائمة كذلك منطقة سوكور الحدودية بين الكاميرون ونيجيريا التي عاث فيها اسلاميو بوكو حرام فسادا والوسط التاريخي لكراتشي في باكستان وارصفة بلاكبول في انكلترا.

وبعد الكوارث الطبيعية التي ضربت في آب/اغسطس وايلول/سبتمبر الكاريبي وخليج المكسيك والمكسيك، ضمت القائمة مسرح اليسيا الونسو في هافانا ومبنى سكنيا في مكسيكو وكيلومترات من الشواطئ على خليج المكسيك وجزر كيز جنوب فلوريدا.
وشددت القائمة كذلك على الزلزال المدمر الذي ضرب في آب/اغسطس 2016، مدينة اماتريتشي في ايطاليا.

وقدرت الاضرار ب20 مليار يورو. واذ اشارت المنظمة الى اعلان السلطات عن مساعدات اكدت ان "السكان المحليين يطالبون باجراءات ملموسة".

وفي قائمة العام 2018 ايضا، سكة حديد تمتد على 85 كيلومترا بين مدينة تالكا ومرفأ كونستيتوسيون في تشيلي. وقد بني الخط بين عامي 1888 و1915 وقد ادرج على قائمة التراث الوطني العام 2007 الا ان حرائق واسعة اندلعت في الغابات في كانون الثاني/يناير الماضي اعاقت مشاريع الترميم.

وادرج "بستان الملك" الواقع ضمن حدائق قصر فرساي في القائمة لتشجيع الاطراف الفاعلة المحلية والدولية على حشد الصفوف لمستقبل هذا البستان المضطر للتكيف مع التغير المناخي وضرورة الزراعة من دون مبيدات حشرية.