ميلانو أطلقت وسم "أنا أيضا".

نجمة أميركية تتسبب في "عاصفة نسائية" على مواقع التواصل

تسببت النجمة الأميركية أليسا ميلانو في "عاصفة نسائية" على موقع التواصل الاجتماعي "تويتر"، وذلك في خضم الفضائح "الجنسية" التي هزت عالم صناعة السينما في الولايات المتحدة.

ونشرت ميلانو تغريدة على حسابها الرسمي في تويتر تدعو فيه كل النساء اللواتي تعرضن للتحرش أو لاعتداء جنسي إلى نشر تجاربهن وإرفاقها بوسم (هاشتاغ) #MeToo (#أنا أيضا).

وذكرت الممثلة الأميركية أن الهدف من الحملة هو أن "نظهر ونبين للناس الحجم الحقيقي للمشكلة التي تعاني منها النساء في عالم السينما بصفة خاصة".

ومباشرة بعد نشر التغريدة، تفاعل الآلاف والآلاف من المستخدمين مع وسم #MeToo، حيث تحدثت الكثير من النساء عن تجاربهن مع التحرش أو الاعتداء الجنسي الذي تعرضن له.

وقالت إحداهن إن ثقافة "السكوت" هي جزء مؤلم من الاغتصاب، وأضافت "غدا أو بعد غد قد أكون أنا أو امرأة أخرى ضحية لهذه الاعتداءات.. لنتحد جميعا".