fbpx

مقاهي الكتب مبادرات عربية لغذاء الروح والجسد

تتناقل كثير من مواقع التواصل الإجتماعي صورا لمقهى للكتب في أربيل. هذه الفكرة شاعت في بلدان عربية أخرى، فبات رواد مقاهي الكتاب، يعيشون محطة بين العقل وبين الجسد، تجمع الكلمة واللون والذائقة الى لذائذ الأدام.

جائزة القارات الخمس الى التونسي يامن المناعي

نال الروائي التونسي يامن المناعي الجمعة جائزة القارات الخمس للفرنكوفونية عن كتابه "لاما اردان" حول مربي نحل في بلد متخيل يعيش حياة ناسك قرب نحله قبل ان يلحق به عنف العالم.

ألمانيا سنوات الشباب بعد الخمسين

بينما يخلد الناس في العالم العربي إلى الهدوء والسكينة بعد سن الخمسين، يمارس الكثير من كبار السن الألمان حياتهم في الرقص والحب والرياضة في سن متأخرة. ما هي أسباب ذلك وخلفياته؟

الركبي بارقة أمل لحياة أفضل لأبناء الأحياء الفقيرة في البرازيل

مراهقون يركضون على ملعب في مدينة ريو دي جانيرو.. قد يكون مشهدا مألوفا في أي مكان بالبرازيل، أرض عشاق كرة القدم ونجومها. الا ان تفصيلا بسيطا يصنع الفارق: هنا، يزاول هؤلاء رياضة الركبي.

الفطر السحري دواء فعال لمعالجة الاكتئاب!

أظهرت نتائج دراسة حديثة أن مادة الـ (سيلوسيبين) المسببة للهلوسة، والتي توجد في الفطر السحري، قد تكون المركب الأساسي في علاج ناجح لمرضى الاكتئاب الذين لم يستجيبوا للعلاجات التقليدية.

هناك حوالي 200 نوع من الفطر الذي يصنف تحت اسم (الفطر السحري)، حيث تحتوي معظم هذه الأنواع على مواد كيميائية تؤثر على الدماغ مثل المخدرات. تنمو معظمها في المناطق المعتدلة في الغابات الصنوبرية، غير أنها استقدمت إلى مناطق أخرى حول العالم. ولعل أشهرها ما يسمى (عيش الغراب) أو أمانيت الطائر، ذي اللون الأحمر مع النقاط البيضاء.

واكتشف باحثون في كلية "إمبريال لندن"، نتيجة دراسة حديثة أن مادة (سيلوسيبين)، التي توجد في الفطر السحري، تؤثر على الحالة النفسية للمرء وتعيد تشغيل الدماغ، وفقاً لوصف الأشخاص الذين شملتهم الدراسة. إذ أعطيت الـ (سيلوسيبين) لـ 19 مريضاً يعانون من الاكتئاب ولم تتجاوب حالاتهم مع العلاجات التقليدية سابقاً، على جرعتين: الأولى 10 ملغ وبعد أسبوع 25 ملغ.

وصف حوالي 50 بالمئة من المشاركين في الدراسة النتائج الفعالة للمركب الجديد، بأنها بمثابة "إعادة تشغيل للدماغ" أو "إعادة ضبط" لنشاط الدماغ استمرت نحو 5 أسابيع بعد تلقي العلاج. بحسب ما نشره موقع صحيفة (ذا غارديان) البريطاني.

ويقول الدكتور روبن كارهارت هاريس، رئيس أبحاث التخدير في كلية إمبريال لندن: " لقد أظهرنا لأول مرة تغيرات واضحة في نشاط الدماغ لدى المصابين بالاكتئاب، الذين يُعالجون بالسلوسيبين بعد عدم استجابتهم للعلاجات التقليدية"، ويضيف: "ربط العديد من مرضانا شعور الرضى عن المركب الجديد، بما يحدث في جهاز الكمبيوتر عند إعادة التشغيل. إذ يشعرون بأن دماغهم قد أعيد ضبطه أو أعيد تشغيله من جديد". ويوضح بأن " االسيلوسيبين قد يكون كالدفعة الأولى التي يحتاجها المرضى للخروج من حالة الاكتئاب التي يعانون منها. كما شوهدت نتائج مماثلة على الدماغ عند العلاج بالتخليج الكهربائي". بحسب ما نشره موقع (ذا تيليغراف) البريطاني.

وكشف التصوير بالرنين المغناطيسي عن انخفاض تدفق الدم في مناطق الدماغ، بما في ذلك اللوزة الدماغية، وهي المنطقة التي تشارك في تقييم المدارك الحسية والاستجابات العاطفية .

وقال البروفسور ديفيد نوت، مدير وحدة علم الأعصاب النفسية في كلية إمبريال لندن، إن النتائج الأولية التي نشرت في صحيفة (التقارير العلمية)  كانت "مثيرة"، غير أنها بحاجة إلى دراسات أكبر لمعرفة ما إذا كانت مناسبة وفعالة على المستوى نفسه لجميع المرضى. ويؤكد الأطباء على المرضى عدم تناول أي مركب أو علاج دون استشارة الطبيب أولاً.

 

إبهار مغربي وغربي في مهرجان الرباط للجاز

تستضيف منطقة شالة الأثرية بالعاصمة المغربية مهرجان الرباط لموسيقى الجاز.

أدباء مهجر عرب يحملون هم أوطانهم إلى "معرض فرانكفورت للكتاب"

لم يترك كتاب عرب مهاجرون ولاجئون إلى أوروبا فرصة حضور "معرض فرانكفورت الدولي للكتاب" تفتهم. DWعربية جالت مع السوري-الألماني، رفيق شامي، في المعرض وخرجت لكم بهذا الربورتاج عن حال الأدب في البلدان العربية وفي المهجر.

بأسلوبه الخاص في القص ولغته الألمانية المطاوعة ووصفه الدقيق للتفاصيل وغوصه في الثقافة العربية والغربية استطاع رفيق شامي، الروائي المهاجر، أن يحجز له مكانة مهمة ضمن الروائيين الكبار في ألمانيا حالياً. منحه بلد الهجرة فرصة الكتابة ونقش الكلمات دون أي خوف أو توجس، شأنه في ذلك شأن الكثير من الكتاب العرب في المهجر. رفيق شامي لم يكن الكاتب العربي الوحيد من كتاب المهجر، الذي حضر فعاليات الدورة الحالية لـ"معرض فرانكفورت للكتاب"؛ إذ حضر أيضاً فؤاد العروي وليلى سليماني وآخرون. 

"بفضل المهاجرين...وليس بفضل الدول العربية"

"في الدول العربية لا يقدم أحد الدعم للكتّاب إلا بشروط"، هكذا عبر رفيق شامي، في حوار خاص مع DW عربية على هامش المعرض، عن حال الأدب في البلدان العربية. ولأن شامي من المهتمين بأدب المهجر و"اللاجئين"، فقد تحدث عن الدعم الذي يفتقده الكاتب العربي داخل وطنه مقارنة بالمساعدات التي يمكن أن يتلقاها في المهجر: "ما يصرف على الثقافة العربية يعادل واحداً بالمائة مما يعطى لأشياء أخرى غير مفيدة للمجتمع العربي"، يقول الأديب الألماني-السوري.

شامي، الذي يعمل منذ ما يقارب ست سنوات على مشروع "سلسلة السنونو" لترجمة أعمال أدبية لكتّاب عرب الكثير منهم في مستهل طريقهم، تحدث عن الدور الذي يلعبه المهاجرون واللاجئون في التعريف بأدب بلدانهم وثقافتهم: "الثقافة العربية في أوربا صنعها لاجئون عرب وليست من صنع الدول العربية"، يقول الكاتب الألماني السوري الأصل. ويعتبر شامي واحدا من القلائل الذين استطاعوا أن ينقلوا نبض الثقافة الشرقية والعربية وهموم أهله وناسه إلى للقارئ الأوروبي.

من نقطة الصفر

يختار الكثير من الكتاب في البلدان العربية الرحيل إلى بلدان أخرى تكون في الغالب أوروبية. هناك يمكنهم النجاح والتعرف على قراء وناشرين يمنحونهم فرص الظهور ورفع شارة النصر، وذلك بالإمكانيات محدودة قد تبدأ من الصفر. ويعمل أغلبية أولئك الكتاب على عكس ماضيهم وحاضرهم وعقد المقارنات بينهما في قالب أدبي وإبداعي.

رفيق شامي الذي قدم إلى ألمانيا عام 1971 يعتبر واحداً من الكتاب الذين يؤمنون بجهود اللاجئين والمهاجرين في التعريف بالثقافة العربية ونشرها على نطاق واسع، رغم كل الظروف التي يعانون منها بعيداً عن حضن أوطانهم ودفء عوائلهم: "نحن أشخاص معزولون وضعفاء وبالرغم من ذلك عملنا جاهدين وقمنا بكل ما نستطيع فعله لنشر الأدب والثقافة العربية".

"شمال أفريقيا تنجب أعظم الكتاب"

منذ منتصف القرن الماضي، شهدت فرنسا موجات هجرة واسعة من شمال أفريقيا. أنجبت شمال أفريقيا للأدب، ولأدب المهجر بالخصوص، حفنة من الأقلام المبدعة. لم تقدر تلك الأقلام على كتمان ما عاشته من فرح وقرح، سواء في بلدانها الأصلية أو في بلدان المهجر، بل نظمته في سطور لتغني المكتبات الوطنية والدولية. رفيق شامي، وخلال لقائه بـDW عربية، عبر عن إعجابه الكبير بالأدباء المنحدرين من شمال أفريقيا، قائلاً: "أعظم الكتاب العرب من شمال أفريقيا.. الطاهر بن جلون، ياسمينة خضرة".

تعتبر ليلى السليماني، المغربية الأصل، واحدة من هؤلاء الكتاب المهاجرين. وحيث تحضر هي الأخرى في فعاليات معرض فرنكفورت للكتاب هذه السنة. وصلت ليلى إلى القائمة القصيرة لجوائز الغونكور - وهي أرقى وأعرق جائزة أدبية في فرنسا - عام 2016 عن روايتها "أغنية هادئة" (Chanson Douce)، وفازت بها.

وقد انتقلت ليلى إلى فرنسا لمواصلة دراستها في العلوم السياسية ثم الإعلام، واستقرت بها  لتعمل كصحافية بمجلة جون أفريك ومن بعدها اختارت التفرغ للأدب. كتبت السليماني بلغة فرنسية متميزة مكنتها من الحصول على وضع بصمتها الإبداعية والتميز على المستوى الفرنسي.

المهجر...حيث حرية التعبير

ضاقت البلاد العربية بمفكريها وكتابها، مما اضطر الكثير منهم للفرار بجلودهم وبكتاباتهم من التضيق والاضطهاد. من أولئك الكتاب، فؤاد العروي، الذي يحضر أيضاً مهرجان الكتاب الدولي في فرانكفورت. عبًر العروي أكثر من مرة، وفي حوارات سابقة، عما عاناه من تضيق شديد في بلده الأم، المغرب. كما عبر عن إحساسه بالمراقبة الدائمة له. تميز أسلوب العروي الذي بالسخرية والسلاسة.

حصل العروي الذي استقر في هولندا دون أي عودة إلى بلده، على جائزة الكونغور سنة 2013 بمجموعته القصصية :"القضية الغريبة لسروال داسوكين"، فضلاً عن جوائز أخرى. وقد أشادت القامة الادبية الرفيعة، الطاهر بن جلون، بالعروي واصفاً إيّاه بأنه "رجل الرياضيات ذو خيال الحكواتي".

إعلان القائمة الطويلة لجائزة القصة القصيرة بالكويت

أعلنت جائزة "الملتقى" للقصة القصيرة العربية في الكويت الأحد قائمتها الطويلة للدورة الثانية وضمت 10 أعمال لمبدعين من العراق ومصر وسوريا وفلسطين وسلطنة عمان.