المغنية جينيفر لوبيز خلال أدائها أحد أغانيها في حفل جوائز إم.تي.في في نيويورك يوم الاثنين

كاميلا كابيو تنتزع أكبر جائزتين في حفل جوائز إم.تي.في

تفوقت المغنية كوبية المولد كاميلا كابيو على أسماء لامعة في عالم الغناء مثل بيونسيه وبرونو مارس ودريك وانتزعت أكبر جائزتين من جوائز حفل إم.تي.في للأغاني المصورة.

واختيرت كابيو (21 عاما) يوم الاثنين فنانة العام كما فازت بجائزة أفضل فيديو سجل خلال العام عن أغنيتها الشهيرة (هافانا) ذات الصبغة اللاتينية.

وبعد الفوز قالت كابيو التي انفصلت عن فريق (فيفث هارموني) الغنائي في أواخر 2016 لتبدأ مسيرتها الفنية منفردة ”لا أصدق أن هذه لي“.

أما مغنية الراب الأمريكية كاردي بي (25 عاما) فقد حصلت على جائزة أغنية الصيف عن أغنيتها (آي لايك إيت) مع جيه بالفين وباد باني.

وكان حفل إم.تي.في للأغاني المصورة يوم الاثنين أول ظهور لكاردي بي منذ وضعت مولودها الأول في يوليو تموز، وقالت ”قبل بضعة أشهر كان الناس يقولون ’أنت تقامرين بحياتك المهنية بإنجاب طفل‘. لقد رزقت بطفل.. وما زلت أحصل على جوائز“.

أما أكبر الفائزين خلال الليلة كان تشايلديش جامبينو وهو الاسم الموسيقي للمثل دونالد جلوفر الذي حصل على ثلاث جوائز بينها جائزة الرقص وجائزة الإخراج عن أغنيته المصورة (ذيس إز أمريكا/ هذه أمريكا) التي تتحدث عن السود ووحشية الشرطة.

أما مغني الراب الكندي دريك، أحد أشهر الفنانين فيما يتعلق بالمبيعات وبث الأغاني على الإنترنت، فخرج خالي الوفاض وكذلك برونو مارس الحاصل على العديد من جوائز جرامي. وحصلت بيونسيه على جائزتين فقط من ثماني ترشيحات.

أما النجمة جنيفر لوبيز، فقد سلبت لب المتفرجين بعرضها الغنائي الراقص الذي قدمت خلاله مجموعة من أفضل أعمالها. وحصلت لوبيز على جائزة فانجارد السنوية التي تحمل اسم النجم الراحل مايكل جاكسون تكريما لمسيرتها الفنية الممتدة 20 عاما.

وقالت لوبيز ”لقد كانت رحلة مذهلة راودتني فيها أحلام جامحة رأيتها تتحقق“.

وكرم الحفل نجمة الغناء والموسيقى أريثا فرانكلين التي توفيت الأسبوع الماضي عن 76 عاما بكلمة ألقتها النجمة مادونا وعرض فيديو قصير عن مجمل أعمالها.

وكانت السياسة حاضرة في الحفل بقوة بالإشارة إلى سياسات الرئيس الأمريكي دونالد ترامب المثيرة للجدل في قضية الهجرة.

وانضم عشرات من أبناء المهاجرين وأسرهم إلى مغني الراب لوجيك لأداء أغنية (وان داي/يوما ما) على مسرح الحفل مرتدين قمصانا كتبت عليها عبارة ”كلنا بشر“.

وانتقدت الأغنية سياسة اللا تساهل الأمريكية التي أدت إلى التفريق بين الآلاف من أبناء المهاجرين وآبائهم في يونيو حزيران بعد عبورهم الحدود الجنوبية للولايات المتحدة مع المكسيك دون وثائق.