fbpx
رئيس مجلس الأمة مرزوق الغانم

الرئيس الغانم: الظروف الإقليمية تتطلب أداء حكوميًّا وبرلمانيًّا يتصف بالنضج وتحمل المسؤولية

طباعة

قال رئيس مجلس الأمة مرزوق علي الغانم إن الظروف الإقليمية الدقيقة وما تتمخض عنه من استحقاقات سياسية وأمنية تتطلب من المجلس والحكومة ممارسة تتصف بالنضج، وعملًا يتسم بالمسؤولية، وأداء يرقى إلى مستوى التحديات.

وقال إن الأوضاع الماثلة ونذر التصعيد العسكري في المنطقة تحتم على أعضاء الحكومة والمجلس التصرف كرجال دولة مؤتمنين على مصالح البلاد.

جاء ذلك في كلمة للغانم في ختام أعمال دور الانعقاد الثالث من الفصل التشريعي الخامس عشر.

وقال " إننا كبرلمان وحكومة، مطالبون بالاحتكام دومًا إلى لغة الأرقام والحقائق، ككشف حساب مفتوح وشفاف أمام الشعب الكويتي، الذي ينظر ويراقب ويتأمل من سلطتيه التنفيذية والتشريعية إنجازات يتلمسها على أرض الواقع".

وأضاف " أننا كبرلمان وحكومة، مطالبون بترجمة الوعود التي صيغت على الورق، إلى مكتسبات محسوسة، يشعر بها المواطن في كافة مناحي الحياة سياسة واقتصادًا وإدارة ومجتمعًا وثقافة ورياضة وكل ما يحتاجه الإنسان لضمان العيش الكريم والحياة المثالية".

وقال الغانم" أقول هذا الكلام، وكلام سمو أمير البلاد - حفظه الله ورعاه - في رمضان الماضي، لا يزال ملء السمع حديثه الذي تضمن دعوات صريحة ومباشرة، لا مواربة فيها إلى ضرورة التحلي باليقظة وتحمل المسؤولية وتقدير الظروف التي نمر بها وحديثه، الذي تضمن دعوة إلى تغليب مصلحة الوطن والمواطن، على كل المصالح الضيقة الأخرى وحديثه الذي تضمن تحذيرًا وتنبيهًا، من الأخطار الوجودية، التي تتربص بنا، وسط هذه المستجدات الإقليمية الملتهبة والمتسارعة ".

وتساءل الغانم" كيف لنا كحكومة وبرلمان أن نترجم دعوات وتخوفات سمو الأمير وتحذيراته "؟

وقال" إن المسؤوليةَ الملقاة على عاتقنا جسيمة، وقدرنا أن نكون في هذا المكان وفي هذا التوقيت، لنمارس قدرًا عاليًا من تحمل المسؤولية، ونتحلى بأقصى درجات النضج والحكمة".

وقال " إن تحمل المسؤولية هنا، تعني عملًا تشريعيًّا منظمًا ومحترفًا وخطابًا سياسيًّا جامعًا وعاقلًا وأداء رقابيًّا راقيًا وناضجًا وتعاونًا برلمانيًّا متكافئًا ومثمرًا ".

وأكد الغانم أنه "من دون تلك الوصفات الضرورية للإنجاز، سنظل نراوح في مكاننا، أو في أحسن الأحوال، ستكون حركتنا في غاية البطء، والوقت هنا عامل مهم ونحن لا نملك ترف الانتظار والتكاسل فالعالم من حولنا يمضي بسرعة ولا ينتظر أحدًا ".

واختتم الغانم كلمته قائلًا " قبل أن أختتم دور الانعقاد الجاري، أود أن أتقدم بالشكر الجزيل لكم أعضاء المجلس من النواب وأعضاء المجلسِ من الوُزراء وعلى رأسهم سمو رئيس مجلس الوزراء، على ما قمتم به من عمل وجهد طوال دور الانعقاد، والذي توج بإقرار 22 قانونًا، مقارنة مع 12 قانونًا تم إقراره في دور الانعقاد الثاني، وستة قوانين فقط في دور الانعقاد الأول ".

كما توجه الغانم بالشكر إلى نائب الرئيس وأمين السر والمراقب، وأعضاء مكتب المجلس والأمين العام لمجلس الأمة، والعاملين كافة بالأمانة العامة وحرس المجلس ووسائل الإِعلام المقروءة والمرئية والمسموعة.