النائب يوسف الفضالة

النائب الفضالة: التصويت على عضوية الحربش والطبطبائي غير دستوري وعضويتهما ساقطة بحكم الدستور

حذر النائب يوسف الفضالة من أن الجدل الدستوري واللغط الذي صاحب التصويت على إسقاط عضوية النائبين جمعان الحربش ووليد الطبطبائي سيستمر في المستقبل ما لم يتم تعديل الآلية الخاطئة المتبعة في هذا الموضوع والتي تسمح بتوفير الحماية للنائب المدان في حال كان يملك أغلبية داعمة له في البرلمان.

وقال الفضالة في تصريح إلى الصحافيين "توضيحا لاستفسارات البعض أود أن أوضح أنني لم أمتنع عن التصويت في موضوع إسقاط عضوية النائبين جمعان الحربش ووليد الطبطبائي بل لم أشارك في التصويت ليقيني أن التصويت غير دستوري باعتبار ان قناعتي هي أن عضويتهما ساقطة.

وأضاف أن كلمتي واضحة في الجلسة وهي أن عضويتهما ساقطة بحكم وقوة الدستور وهنا تقع مسؤولية تاريخية على رئاسة المجلس والأعضاء كذلك في الاستناد إلى المادة 84 من الدستور والمادة 18 من اللائحة الداخلية بإعلان خلو مقعد الحربش والطبطبائي بسبب فقدان شروط العضوية الواردة في المادة 82 من الدستور والمادة الثانية من قانون الانتخاب.

وقال " مخطئ من يحاول إلقاء اللوم على الأعضاء في عدم إسقاط عضوية النائبين لأن الخطأ يقع على الآلية المتبعة وهو ما نبهت عليه ، كما شاركني في رأيي النائب رياض العدساني والذي قد يملك أسبابا أخرى لموقفه ".

وأكد أن هذا اللغط والجدل الدستوري ووجود فريق منزعج من إسقاط العضوية وآخر فرح بعدم إسقاطها سيستمر ما لم يتم تعديل الآلية الخاطئة الحالية ، وبالتالي أي حديث عن وجوب إسقاط عضوية في المستقبل سيتكرر معه نفس الجدل.

ولفت الفضالة إلى أن خطورة هذا الموضوع تكمن في فقد أحد الأعضاء في المستقبل شروط عضويته بعد صدور حكم قضائي باتّ ولكن عنده أغلبية في المجلس فتتم حمايته.

ورأى أن الحكومة تمارس الخطأ نفسه حيث صوتت في السابق مع بقاء عضوية نائب بينما صوتت في الجلسة السابقة مع إسقاط عضوية نائبين متسائلا ما هو المعيار الذي اتبعته الحكومة؟

وأضاف أن القول بأن التصويت في هذا الموضوع سياسي ليس سليما إذ يتيح هذا التفسير لأي أغلبية أن تكيف موقفها بحسب أهوائها ومعاييرها الخاصة ، مشددا على اعتماد الدستور واللائحة الداخلية كمعيار واضح وثابت.

وردا على سؤال أكد الفضالة أنه سيكون هناك تحرك جدي لحسم هذا الجدل من خلال القنوات الدستورية لكن هذا الجدل حصل في السابقة الأولى مع نائب في مجلس سابق واستغربت من عدم تحرك أحد وأنا حاولت البحث والوصول إلى الرأي السديد لأن هناك خلل وسأستمر في البحث كي نتوصل إلى حل.