fbpx
رئيس مجلس الأمة مرزوق الغانم

الرئيس الغانم: بعد انتهاء التصويت على عضوية النائبين الحربش والطبطبائي سيتم النظر في الوضع الدستوري

قال رئيس مجلس الامة مرزوق الغانم في نتشرف باستقبال سمو أمير البلاد وسمو ولي عهده الأمين في افتتاح دور الانعقاد الثالث وسنستمع إلى النطق السامي لنستفيد منه ونعمل بمضامينه وتوجيهاته، وبعد الجلسة الافتتاحية التي ستتضمن النطق السامي لكلمة سمو الأمير ثم كلمة رئيس مجلس الأمة وكذلك يلقي سمو رئيس الوزراء الخطاب الأميري وبعد ذلك سترفع الجلسة الافتتاحية وتبدأ أول جلسة في دول الانعقاد.

وأضاف الغانم في تصريح صحافي "كان على جدول الأعمال استجواب سمو رئيس مجلس الوزراء ولكن استلمت كتاب من الأخوة المستجوبين يطلبون سحب الاستجواب وبالتالي سيرفع من جدول الاعمال، وبعدها سننتقل إلى استجواب الأخ رياض العدساني لوزير الدولة لشؤون مجلس الوزراء وبعد ذلك التصويت على اسقاط عضوية النائبين جمعان الحربش ووليد الطبطبائي.

وتابع " بالنسبة لي الأمور الاجرائية التي يسأل عنها دائما، وبعد التشاور مع الاخوة اعضاء مكتب المجلس والخبراء الدستوريين بغض النظر عن رأيي الشخصي كرئيس سأتعامل بمسافة واحدة من الجميع ولن افرض رأيي على الاخرين بل سوف اتخذ الرأي الجماعي واطبق ما جاء في الدستور واللائحة وعن رأيي الشخصي كنائب سوف أعبر عنه في تصويتي. 

ولفت إلى أن التصويت على اسقاط العضوية سيكون منفردا لكل نائب من النائبين على حده، واسقاط العضوية يحتاج إلى اغلبية الاعضاء الذين يتكون منهم المجلس بغض النظر عن التصويتات الاخرى بالامتناع أو عدم المشاركة لا تحسب ضمن الاصوات المطلوبة لاسقاط العضوية، دون ان يصوت النائب الذي يتم النظر في موضوع اسقاط عضويته. 

وبين انه لاسقاط عضوية أي نائب يجب ان يكون هناك 33 صوت مؤيد للاسقاط، وفيما بعد ذلك وبشأن الوضع في حال كان التصويت ضد اسقاط العضوية من الناحية الدستورية والاجرائية سيكون بعد ذلك لكل حادث حديث والان امامنا التصويت على اسقاط العضوية وبعد انتهاء التصويت يدرس الوضع القانوني والدستوري لهذه الحالة. 

وفي رده على سؤال حول الاجراء الذي سيتم في حال رفض المجلس اسقاط عضوية النائبين جمعان الحربش ووليد الطبطبائي قال الغانم "هذا موضوع يطول بحثه وسيكون لكل حادث حديث ولا أود ان استبق الامور والاجراءات وهناك تصويت سيجرى يوم غد وبعد انتهاء التصويت سيتم النظر في الوضع القانوني والدستوري وكيفية التعامل مع اجراءات اخرى وسيتم النظر فيها في حينها ولا أود افتي من الان في بعض الاجراءات لأن هذه سوابق لم تحصل في السابق وسوف نتشاور مع الاخوة في مكتب المجلس والمستشارين وان شاء الله نقوم بكل ما هو دستوري ولائحي.  

وأضاف "نتمنى أن يكون دور الانعقاد المقبل هادئ ومثمر ويجب ان ندخل جميعا بنبرة التفاؤل وباستطاعتنا ان شاء الله ان نتجاوز جميع التحديات التي تواجهنا. 

وبشأن الانتقادات التي وجهها النائب رياض العدساني له قال الغانم "بالعكس النائب رياض العدساني أخ عزيز وغالي من وحقه أن ينتقد وانا رئيس المجلس وشخصية عامة ولست نبي ولا رسول، نجتهد ونخطئ ولكني اعرف ان الاخ رياض من الاشخاص الذين ينتقدون لحرص ومحاولة تصويت اخطاء أن وجدت، وانا استطيع أن افرق بين من ينتقد لحرص مثل الاخ رياض العدساني وبين من يجرح بحقد مثل الاخرين.

وقال "الاخ رياض نأخذ انتقاداته بسعة صدر واذا كان هناك شيء ممكن ان نستفيد منه نستفيد منه واذا كان هناك شيء بسبب معلومات غائبة مثلا فيما يتعلق بقانون التقاعد انا وقعت عليه بعد اقرار القانون وأرسل بعد 19 يوم وهذه مدة طبيعية لأن هناك قوانين اخذت مدة أكثر وقوانين اخذت مدة أقل، ويفترض انه وصل للحكومة في الاسبوع الأول من شهر 6، ويبقى أن الحكومة متى ترجع القانون قبل انتهاء دور الانعقاد أو بعده فهو امر يرجع للحكومة ولكن هذا لا اعتبره انتقاد بل حرص على القانون الذي نحرصه عليه جميعنا وسنتعاون جميعا بما فينا الاخ رياض لنخرج بصيغة مقبولة يستفيد منها المتقاعدين على ارض الواقع ولا يرد القانون او يتحول إلى المحكمة الدستورية بسبب الاعتراض على بعض المواد، وبالتالي ليست هناك أي مشكلة ويبقى الاخ رياض عزيز وغالي.