رئيس مجلس الأمة مرزوق الغانم

الرئيس الغانم: ما نسب لي بوصف الشهداء والأسرى بالأمر تافه كذبة مصنوعة وتهمة باطلة

أصدر رئيس مجلس الأمة مرزوق الغانم بيانا توضيحيا بشأن ما جاء في تصريحه التلفزيوني مع رئيس البرلمان العراقي، هذا نصه:

يقول الله تعالى: (يا أيها الذين آمنوا اجتنبوا كثيرا من الظن إن بعض الظن إثم)

الأعزاء الأفاضل الذين أتشرف بمتابعتهم لي و ثقتهم بي.

بناء على طلبكم الكريم سأوضح لكم حقيقة ما ورد في التصريح، وما تبعه من اتهامات ظالمة.

عقدنا في اليومين الماضيين اجتماعات متتالية مع رئيس البرلمان العراقي والوفد المرافق له، كان آخرها اللقاء البرلماني الثنائي، بحضور الإخوة النواب: نايف المرداس وعلي الدقباسي و عبدالله فهاد و عسكر العنزي وحمد سيف وماجد المطيري وسعود الشويعر، إضافة إلى الأمين العام الأخ علام الكندري.

وقد تطرقنا في هذا اللقاء إلى ما يلي:

• تقديم الشكر لرئيس البرلمان العراقي والوفد المرافق له على اختيار الكويت لتكون وجهتهم الأولى، على الرغم من وجود دعوات لهم من جميع دول المنطقة.

• قدم رئيس البرلمان العراقي وعدا أمام الحضور بأن يكون ملف الشهداء و الأسرى و المفقودين في طليعة اهتماماته، والتعهد بتخصيص ميزانية للاستمرار في البحث عن المقابر الجماعية .

• التزم بالعمل على إنهاء ما تبقى من ترسيم الحدود البحرية بعد النقطة ١٦٢ .

• أكد على إدانة غزو النظام البائد للكويت و آثاره التدميرية على الشعبين الكويتي و العراقي .

• أعلن رفضه التصريحات التافهه من عدد قليل من السياسيين و الإعلاميين العراقيين المسيئة للكويت مؤخرا ، والجاحدة لجميع ما قدمته للعراق من دعم و مساندة، وأضاف بأن الحكومة والبرلمان العراقيين يشيدون بمواقف الكويت النبيلة، وبمبادرات سمو الأمير المشرفة.

كما أكد على أن أصوات النشاز لن تؤثر على مستقبل العلاقة بين الكويت و العراق، فالذي يجمعنا من دين ولغة وعروبة وتاريخ وجغرافيا لا تفرقه هذه الأصوات.

وبعد الانتهاء من هذا اللقاء قمت بالإدلاء بتصريح للصحفيين، ذكرت فيه ملخص ما جاء في اللقاء، ومنه الجزء المتعلق بأصوات النشار التي تسعى إلى تعكير العلاقة بين البلدين.

فتلقف بعض من يسيء الظن هذا الجزء من الحديث، ونسب لي زورا وبهتانا، أني قد وصفت أمر الشهداء والأسرى والمفقودين بأنه أمر تافه، فكيف يكون أمرا تافها و هو موضوعا حاضرا و رئيسيا في جميع لقاءاتي واجتماعاتي مع المسؤولين العراقيين على كافة مستوياتهم . 

ومع يقيني بأنها كذبة مصنوعة، وتهمة باطلة، لا يصدقها عاقل منصف، إلا أنه و حرصا مني على تفويت الفرصة أمام من يريد تأويل كلامي لغير مقاصده أجد أنه من الضروري تقديم هذا الإيضاح، وقطع الطريق أمام الأفاكين.

وأخيرا فإنني وزملائي النواب سنواصل الاجتهاد في خدمة الوطن، والحرص على مصالح الشعب، مستلهمين سياسة وتوجيهات صاحب السمو أمير البلاد رائد الدبلوماسية وقائد الإنسانية.

وأختم بقوله تعالى: ( ولا يحيق المكر السيء إلا بأهله )