fbpx
مقارنة بين صحيفتي استجواب طنا و"الثلاثي"

بعد كشف نسخهم لاستجواب النائب السابق طنا/ الحميدي والعتيبي: ومحاولات للطعن ووأد الاستجواب

بعد اكتشاف نسخ استجواب النائب السابق محمد طنا لوزيرة الشؤون الاجتماعية هند الصبيح، أكد النائب خالد محمد العتيبي ان استجواب وزيرة الشؤون الذي تم تقديمه الخميس الماضي سيكون بمثابة كشف تسلل لكل من دافع عن قضايا المواطن في العلن ويعمل ضدها في الخفاء، مشيرا ان محاولات الطعن في محاور الاستجواب فرصة للشارع لكي يدرك الحقائق وما يحيط بها عندما تسقط الاقنعة التي تتعارض مصالحها مع مصالح السواد الأعظم من الشعب الكويتي.

وزاد العتيبي في تصريح صحفي، "توقعت ان تسعى أطراف بعينها افشال الاستجواب ( فالقضايا محل الاستجواب تدين أطراف عدة ) لكني لم أتوقع ان تأتي هذه المحاولات بتلك السرعة التي ظهرت عقب تقديم الاستجواب مباشرة ، قائلا كافة القضايا التي تضمنها الاستجواب قضايا شعبية وسنستمر في الدفاع عن حقوق شعبنا بكامل أدواتنا حتى لو كلفنا ذلك الكثير".

وأضاف ان استمرار المخالفات في وزارة الشؤون من مجالس سابقة وحتى الآن امر يعمق مسؤولية الوزيرة ويدينها ويؤكد صحة موقفنا في تقديم الاستجواب، فالوزيرة تتولى الوزارة منذ سنوات ولم تعالج هذه التجاوزات او على الأقل استمرت في سياستها التي جعلت كل تلك المخالفات تتفاقم واستفحلت بشكل مرعب.

واختتم العتيبي تصريحه قائلا استجوابنا أقوى من اي محاولة لإضعافه، ويكفي تصدي مغردين ومواطنين بعيدين عن السياسة للمحاولات الاخيرة لإضعافه وستكون جلسة الاستجواب فرصة لكشف كافة الحقائق امام الشعب الكويتي.

من جهته، رفض النائب الحميدي السبيعي الدخول في "المربع الذي يريد إدخالنا فيه البعض في محاولة يائسة لوأد الاستجواب" الذي قدمه مع النائبين مبارك الحجرف وخالد العتيبي إلى وزيرة الشؤون وزيرة الدولة للشؤون الاقتصادية هند الصبيح، معتبراً أن "الهجوم على مادة المساءلة بهذه الطريقة يكشف هشاشة هذه الحملة التي ستسقط عند المناقشة بالأرقام والدلائل والحقائق الدامغة".

واستغرب السبيعي في تصريح لـ "الراي" هذا "التحالف" العلني بين بعض "الفرقاء السياسيين" واجتماعهم على ضرب الاستجواب بهذه الطريقة، فيما لم يستبعد أن تكون هناك اجتماعات تنسيقية بين هؤلاء "للهجوم على هذا الاستجواب الذي سيدك حصون الفساد في مختلف القطاعات التي تتحمل مسؤولياتها الوزيرة الصبيح".

وأشار السبيعي إلى أن "هذا التحالف العلني سيسقط قريباً، ولن يصمد أمام الشعب الكويتي، الذي يدرك كل هذه الأساليب وأهدافها وغايتها حماية الوزيرة من المحاسبة المستحقة»، داعياً إلى متابعة حسابات هؤلاء في وسائل التواصل الاجتماعي "لرصد هذا التنسيق بين هؤلاء لضرب مادة الاستجواب والمستجوبين".

وقال السبيعي استناداً "على المنطق والتاريخ والتجارب السابقة، بأن هذا التحالف بين الفرقاء لن يصمد طويلاً وسيقفز هؤلاء من المركب قبل أن يغرق".

وأضاف: "نحن معتادون على هذه الحملات التي سبق ان حدثت في استجوابنا إلى وزير الاعلام السابق الشيخ سلمان الحمود وانتهت في نهاية المطاف تحت ارادة الشعب الكويتي، الذي سيقول كلمته الحاسمة بعد أن يرى الحقائق والأدلة الدامغة التي تدين الوزيرة بشكل واضح".