النائب محمد هايف

النائب هايف: الحكومة معنية باحتواء الأزمة ونطالبها بمعالجة الحالات التي حصلت في الأزمة السياسية

اكد النائب محمد هايف ان المجلس وافق اليوم علي تشكيل لجنة حقوق الانسان وكانت الموافقة تشمل النائبين وليد الطبطبائي وجمعان الحربش في ان يكونو عضوين فيها وهذا يزيد الكلفة في وجود عضوين حاليين واعضاء في لجنة حقوق الانسان تحجز حريتهم بسبب الأزمة السياسية الماضية.

وقال هايف في تصريح صحفي بالمركز الاعلامي لمجلس الامة انني اخاطب الحكومة ولا اخاطب القضاء لان القضية نكيفها بانها سياسية ونناقشها من هذا الباب ومن يريد جرنا لمعركة مع القضاء كما فعل الرئيس بالامس والاقتراح المقدم لتخصيص ساعتين للمصالحة الوطنية ورسالة لمناقشة دستورية حجز النواب.

واضاف هايف انة للاسف امس في مؤتمرة طرح بعض النقاط والاتهامات التي اتهم فيها النواب وقال ساكشف بالأدلة ونطالبة اليوم بكشف ما ذكر علي النواب في هذة الحالات.

واشار هايف ان انسحاب النواب من الجلسة والمقاطعه لأول مره تحدث في تاريخ العمل السياسي في الكويت ونشرت تغريدة كيف كان يجلس مع مجموعه من النواب التي احتجت علي احكام خلية العبدلي ونشرت بجريدة الراي من الليل للفجر ولَم يعمل يصعد ضدهم ولم يقم بمؤتمرات تجاههم متسائلا لماذا هذه الموتمرات والاتهامات ومحاولة التشويش ووضع القضاء كاننا نريد ان نتخاصم معه ونتصادم معه.

واكد هايف ان قضيتنا سياسية وطرحنا سياسي ونناقش القضية من الجهة السياسية ولا نعفي السلطة من الشق السياسي الذي قامت فيه كما عالجت جزء من الازمة السابقة في سحب الجناسي ونطالبها الان بمعالجة الحالات التي حصلت في الازمة السياسية من دخول المجلس وترديد الخطاب والانفعالات التي حصلت من بعض المغردين التي أتت في جو سياسي محتقن وازمة سياسية وبدات بعدها المصالحة ودخل الاخوة في المجلس حتي ترك من ترك النشطاء الحراك السياسي.

واشار هايف انة بعد ست سنوات نفاجأ بهذا الحكم والسلطة معنيه اليوم باحتواء هذة الأزمة ومن يقول اننا نتصادم مع القضاء ويريد ان يعمل نفسه هو المحافظ علي الدستور  والقانون والقضاء ويدافع عنهم ويتصدي لهذة الانتهاكات كما يقول فانة لم يحصل كل هذا.

وتأسف هايف من تقديم رسالة قدمت من 15 نائب لمناقشة سجن النواب وهم يحملون حصانة وقضيتهم تاريخية ولم يحدث سجن النواب من الستينات لليوم وحصلت في محلس الامة ومع ذلك حولت للتشريعيه دون مناقشتها في مجلس الامة.

وقال هايف ان أهل الكويت شاهدو الرسايل التافهه التي عرضها رئيس مجلس الامة وفتح باب النقاش فيها وقضايا لا يمكن لعاقل ان يصدق ان تعرض في مجلس الامة وعرضها ومع ذلك هذه الرساله المهمة والخطيره من 15 نائب كان الواجب ان تكون محل نقاش خاصة وأنها تتحدث عن حدث مهم في وحود نائبين بمجلس الامة مسجونين وبكل بساطة يهمش هذا الطلب ويحال للتشريعيه دون نقاش.

واكد هايف ان هذه التصرفات اعتبرها خارجة عن اداره رئيس مجلس الامة الذي كان مفترض ان يكون محايد وللجميع ولا يدخل في مهاترات وردود هامشية غير مجدية ويطلق اتهامات باطلة لا أصل لها ولا دليل وللاسف يحاول ان يهمش رأي ودور اعضاء المجلس من خلال ادارة مجلس الامة.

واشار هايف ان هذا موقف تاريخي وعلى اهل الكويت ان يعلمو بان هذه الاداره تقوم بهذا السلوك ونذكرها بما حدث من عرضها لرسائل سابقة غير مفيدة.

واضاف هايف ان الحكومة اليوم معنية باحتواء الازمة حتي لا تتفاقم وقد تتابع الرسايل اذا لم نجد تعاون مع الحكومة من بداية المجلس خاصة واننا جلسنا جلسات عديده وهناك توجيهات من صاحب السمو في عودة الجناسي لم تنفذ الا جزئيا وفي اقل جزء والجزء الأكبر هو محل الخلاف مطالب بعودتة من الجناسي لم تعود والحكومة تماطل هذة المماطلة التي شاهدها الكويت جميعا ولذلك ونطالب بمد يد التعاون ونزع فتيل الازمة فيما يتعلق بالجناسي وجميع احداث الازمة السياسية السابقة التي انتهت بعدها المقاطعه وعاد الاخوة لدخول المجلس.

ولفت هايف انة لا يمكن ان يعقل ويقبل ويصدقه عقل ان من ثارو علي الفساد وعلي ملايين الإيداعات التي اودعت في حسابات النواب وطالبو بمحاسبة المفسدين فالمفسد تحفظ قضيتة ويتمتع ويكون طليقا وعضو في قاعة عبداللة السالم ويسرح ويمرح والمطالبين بمحاسبة الفاسدين في السجن باي عداله وباي أنصاف ومنطق نقيس هذة الامور قائلا أشياء غريبة تحدث في بلادنا ولابد من حل المشاكل والا ستكون ككره الثلج والعوائل من أهالي المسجونين المتضرره وقفت علي باب المجلس وبدلا من تسهيل حضورهم للجلسة تمت عرقلة دخولهم وتأخيرها للمجلس وقد يكونون 700 عائلة او 700 فرد ومن ردد الخطاب ما يقارب 80 او 90 شخص وقس علي ذلك ومن الممكن ان يأتيهم حكم مماثل وتجعلون الكويت تعيش هذة الأزمات والتي تكون ككرة الثلج  والا هناك حكماء يريدون نزع فتيل الازمة ويعود الوئام والهدوء الي بلدنا الصغير في ظل هذة الامواج المتلاطمة وفِي ظل هذة المنطقه الملتهبة.