fbpx
الهيئة العامة لشؤون للزراعة والثروة السمكية

"الزراعة" تطلب وقف ازالة مزارع الدواجن في مدينة جنوب سعد العبدالله

لا تزال المدينة الذكية تدور في فلك أحلام المواطن المنتظر التخصيص السكني في موقع مدينة جنوب سعد العبدالله، او ما أطلقت عليها الحكومة «المدينة الذكية» وأوكلت مهمة تنفيذها إلى الكوريين. موقع المدينة الذي يضم 4 معوقات أساسية، حسبما أفادت وزيرة الأشغال والإسكان جنان بوشهري، أبرزها مزارع الدواجن ومقبرة اطارات رحية، اصطدم بمعوق جديد هو تضارب التنسيق الحكومي ـ الحكومي لإزالة هذه المعوقات.

وحسب مصدر مطلع فإن جرافات فرق الإزالة تحركت الخميس الماضي إلى موقع مزارع الدواجن، بعد ان أعطى موظفو البلدية كل نازلي المنطقة من مخيمات وجواخير ومزارع إنذارات بالإخلاء خلال اسبوعين، لكن الجرافات توقفت عن الإزالة بعدما فوجئت بكتاب موقع من هيئة الزراعة بوقف إزالة مزارع الدواجن إلى إشعار آخر! ووفق المصدر فإن «الزراعة» أرسلت كتابها إلى البلدية بتاريخ 19 سبتمبر الماضي تطلب فيه إزالة مزارع الدواجن، لأنه جرى تخصيص مزارع بديلة في منطقة الشقايا، بيد أنها ما لبثت أن ألحقته بكتاب مستعجل يطلب وقف تنفيذ الإزالة بتاريخ 23 الجاري، اي قبل يوم من تحرك فرق الإزالة إلى المواقع، حيث استغربت إبلاغها بالوقف من قبل اصحاب المزارع وليس بالطريقة الرسمية المتعارف عليها!.

وكشف المصدر أن المواقع المطلوبة إزالتها لا تحتوي على دواجن سواء دجاج أو طيور الحمام اللاحم، بل هي مستودعات للأسمدة والعلف وسكن عمال الشركات.

كانت «الزراعة» قد أعطت مهلة في السابق 18 شهراً لشركات الدواجن، تبدأ في سبتمبر 2015، وإلى الآن لم تخل الشركات الموقع ولم تعط «الزراعة» الأرض للإسكان.