fbpx
الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم يسلم الإعلامي والسياسي الكويتي والنائب السابق رئيس مجلس العلاقات العربية والدولية محمد جاسم الصقر جائزة شخصية العام الإعلامية للدورة الثامنة عشرة من جائزة دبي للصحافة العربية

الإعلامي والسياسي الكويتي محمد الصقر يفوز بشخصية العام من جائزة دبي للصحافة العربية

فاز الإعلامي والسياسي الكويتي والنائب السابق رئيس مجلس العلاقات العربية والدولية محمد جاسم الصقر بجائزة شخصية العام الإعلامية للدورة الثامنة عشرة من جائزة دبي للصحافة العربية التي أعلنت أسماء الفائزين بها اليوم الخميس.

وجاءت هذه الجائزة تتويجا لدور الصقر الإعلامي الملموس ورسالته الصحفية البارزة التي ألزم نفسه بها طوال عقود من الزمن في الكويت وخارجها.
وتسلم الصقر الجائزة من نائب رئيس دولة الإمارات رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم اعترافا بدوره وتقديرا لمساهماته التي قدمها للصحافة الكويتية والخليجية والعربية خلال سنوات طويلة.
وكان الصقر تولى رئاسة تحرير جريدة (القبس) بين عامي 1983 و1999 كما تولى رئاسة تحرير (القبس الدولي) من عام 1985 حتى 1990 ومنحته لجنة الدفاع عن الصحفيين العالميين جائزة حرية الصحافة في احتفال بمدينة نيويورك عام 1992 إضافة إلى أنه ناشر ومؤسس جريدة الجريدة اليومية الكويتية التي تصدر منذ عام 2007.
وعقب التكريم أعرب الصقر في تصريح صحفي عن اعتزازه بالحصول على هذه الجائزة لاسيما أنه أحد مؤسسيها مما يجعل لها مكانة خاصة في نفسه مبينا أن تلك الجائزة بفروعها الصحفية المتعددة أصبحت منارة مضيئة في سماء الصحافة العربية بما تقوم به من دور ملموس في تشجيع الصحفيين وتطوير هذه المهنة.
ووجه الصقر خالص شكره وتقديره إلى الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم على دعمه الكبير والمشهود به للصحفيين وحملة الكلمة الحرة في موازاة ما يحمله من أعباء جسام داخلية وإقليمية وعالمية ومع ذلك لم يشغله كل هذا عن تشجيع الصحفيين شبابا وكهولا وشيوخا على الإبداع وتطوير المحتوى المقدم بما يتماشى مع روح العصر والتطورات الواسعة التي يشهدها عالمنا العربي.
وأثنى على الطفرات الكبيرة في العمران والمدنية والحضارة والجوانب التكنولوجية والتعليمية والاقتصادية التي تضطلع بها الإمارات العربية عموما ودبي خصوصا في انفتاح غير مسبوق في تاريخ المنطقة على خريطة العالم وأحدث ما يشهده من تطورات وقفزات متمنيا أن يكون ذلك دافعا لباقي الدول العربية لأن تحذو حذوها على خطى التحديث والتقدم.
وأشاد بما حققته الأمانة العامة لجائزة الصحافة العربية على صعيد الفروع المتعددة لهذه الجائزة بتوفيرها مختلف أنواع الدعم للصحفيين كبارا وشبابا على السواء مع ترسيخها روح الإبداع بما يسمح بتطوير محتوى يتماشى مع سرعة التطورات العربية حتى حازت قيمة مهنية كبيرة ضمن أهم منصات التكريم الصحافي على مستوى المنطقة بل والعالم.